قيس سعيد: الشعب التونسي لن يسمح بزعزعة الاستقرار الوطني

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد، مساء أمس بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، التي كلفها بالإشراف على مجلس وزراء لمناقشة جملة من مشاريع القوانين والأوامر الحكومية ذات الأولوية القصوى للوضع الراهن في البلاد.

خلال هذا اللقاء، أكد رئيس الجمهورية في بيان إعلامي صادر عن الرئاسة، أن تونس تشهد في الفترة الأخيرة تواترًا لأحداث وأزمات يُراد من خلالها الضغط على المواطنين ودفعهم للاحتقان وتوتير الساحة الوطنية. وصرّح سعيد: “هناك محاولات مُنظّمة لإرباك الوضع الداخلي عبر إيهام الشعب بأزمات مفتعلة تهدف إلى زعزعة ثقته في دولته ومؤسساتها.”

واعتبر سعيد أن هذه التحركات لم تعد خفية على أحد، موضحا: “الشعب التونسي، الذي صنع تاريخه بالتضحيات وصبر على الكثير من الأزمات، لن يسمح بمرور هذه الخطط أو إنجاح مخططات تضر باستقرار الوطن.”

وأكد قيس سعيد أن مسار الإصلاحات سيبقى قائمًا رغم كل الضغوطات المفتعلة من بعض الجهات، ودعا مكونات الدولة إلى مزيد من اليقظة ورص الصفوف في مواجهة ما وصفه ب”الحملات المنظمة التي تهدف للإساءة لكرامة المواطن وربكة الحياة العامة”.

وأعرب سعيد عن ثقته في وعي الشعب التونسي بخصوصية المرحلة وحساسيّتها، مجددا التزامه بحماية الحقوق والحريات ضمن القانون، مع الإصرار على تطوير مؤسسات الدولة وتحسين أوضاع المواطنين. كما شدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ مشاريع تشريعية وإصلاحية جديدة تصب في مصلحة المواطنين وتستجيب لأولوياتهم.

وفي ختام اللقاء، أكّد رئيس الجمهورية أن تونس تسير بثبات رغم الصعوبات والإشاعات المغرضة، مُراهنًا، مرة أخرى، على وعي الشعب وقدرته على إفشال أي مخطط يرمي لزعزعة السلم الأهلي أو النيل من وحدة البلاد.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *