قيس سعيّد يترأس مراسم إحياء الذكرى الثالثة والستين لعيد الجلاء في بنزرت

توجه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، صباح يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، إلى روضة الشهداء بمدينة بنزرت للمشاركة في الاحتفالات الرسمية بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لعيد الجلاء، وهو اليوم الذي يخلد خروج آخر جندي أجنبي من الأراضي التونسية ويجسد معاني التضحية والحرية لدى الشعب التونسي.

استهل رئيس الجمهورية الموكب بتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، وسط حضور رسمي من شخصيات بارزة وقادة من الجيوش الثلاثة وعدد من أعضاء الحكومة والشخصيات الوطنية والجهوية. وجرى استعراض لتشكيلة شرفية من قوات الجيش في ساحة روضة الشهداء، حيث عبر الحضور عن تقديرهم لما قدمه شهداء الوطن من تضحيات في سبيل الاستقلال.

وخلال المراسم، قام قيس سعيّد بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لروضة الشهداء، ثم تلا فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح من سقطوا دفاعاً عن سيادة البلاد. وتأتي هذه الذكرى في ظرف وطني حساس يكرّس أهمية التكاتف الوطني والتشبث بالقيم التي ناضل من أجلها أبطال الاستقلال.

عقب الانتهاء من الموكب الرسمي، التقى رئيس الدولة بعدد من المواطنين في محيط روضة الشهداء واستمع إلى مشاغلهم وتطلعاتهم. وأكد في حديثه على ضرورة مواصلة العمل من أجل الحفاظ على مكتسبات الاستقلال وتوطيد الوحدة الوطنية.

ويُذكر أن عيد الجلاء يُعد من أبرز المحطات التاريخية في تونس، حيث يمثل تتويجاً لنضال الشعب ضد الاستعمار الفرنسي، وانتصاراً للإرادة الوطنية في 15 أكتوبر 1963، ما جعله يوماً رمزياً تحتفل به البلاد سنوياً لاستحضار التضحيات والتأكيد على مكانة الشهداء في وجدان التونسيين.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *