مؤسسات صحفية فرنسية تطالب بإنهاء احتجاز زياد الهاني فوراً
أصدرت أربع مؤسسات ونقابات صحفية من فرنسا بياناً مشتركاً دعت فيه السلطات التونسية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي زياد الهاني، رئيس تحرير المنصة الإخبارية «تونس بريس». وعبّرت النقابات في بيانها عن قلقها الشديد إزاء استمرار “الملاحقات القضائية” ضد الصحفيين في تونس، معتبرة أن قضية الهاني مثال واضح على هذه السياسات.
وفي البيان الذي وقعت عليه مؤسسات صحفية بارزة وعضوة في الاتحاد الدولي للصحفيين، تم التأكيد على ضرورة احترام حرية الصحافة وحماية حقوق الصحفيين من أي مضايقات أو تهديدات قانونية. وأشارت النقابات إلى أن اعتقال الهاني البالغ من العمر 62 عاماً جاء في سياق يثير المخاوف بشأن تراجع حرية التعبير في تونس، ودعت السلطات للتوقف عن استخدام القضاء وسيلة لتقييد العمل الصحفي.
وأضاف البيان أن استهداف الصحفيين عبر الإجراءات القضائية لا يخدم صورة تونس ولا يساهم في تعزيز بيئة إعلامية حرة. كما طالبت المؤسسات الفرنسية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بمتابعة الوضع عن كثب والضغط من أجل ضمان الإفراج العاجل عن زياد الهاني ووقف ما وصفته بعمليات التضييق على الحريات الإعلامية.
وتجدر الإشارة إلى أن زياد الهاني يُعتبر من أبرز الأصوات الصحفية في تونس، وقد سبق أن تعرض لضغوط قانونية نتيجة عمله المهني، فيما تؤكد النقابات أن التضامن الدولي ضروري لحماية الصحافة المستقلة والدفاع عن الحقوق الأساسية للصحفيين.
