محامي عبير موسي يواجه موجة ضغوط متزايدة ويصر على مواصلة الدفاع عنها
في ظل تصاعد الهجمات الإعلامية وحملات التشكيك خلال الأيام الأخيرة، أكد عماد القريشي، محامي رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، التزامه المطلق بمواصلة مهامه في الدفاع عن موكلته وعن الحزب، رافضاً أي محاولات لإثنائه عن هذا الدور أو ممارسة ضغوط نفسية عليه.
وأوضح القريشي في تصريحاته الأخيرة أن عدداً من أعضاء هيئة الدفاع عن موسي وجدوا أنفسهم محل اتهامات ومحاولات هرسلة ممنهجة، وبيّن أن الهدف من هذه الحملات هو عزل عبير موسي قانونياً وسياسياً وحتى من إدارتها لحزبها، خصوصاً في ظل التحديات القضائية التي تواجهها حالياً ومنها صدور أحكام بالسجن ضدها في الفترة الماضية.
وأشار القريشي إلى أنه بالرغم من شدة الظروف وتسارع الأحداث، فإن فريق الدفاع سيواصل اتخاذ كل الإجراءات القانونية للدفاع عن موسي، ولن يخضع لأي نوع من الضغوط، مؤكداً على أن المحامين يؤدون واجبهم في نطاق القانون ويأبون الانصياع لأي مساس باستقلالية عملهم.
ويذكر أن عبير موسي، التي سبق وأن صدرت ضدها أحكام قضائية بالسجن في قضايا أثارت جدلاً على الساحة السياسية والقانونية، لا تزال تحظى بتعاطف ودعم أعضاء من حزبها ومن بعض الأوساط الحقوقية التي تطالب بضمان حقها في المحاكمة العادلة، فيما تصر هيئة دفاعها على أنها تواجه قضايا ذات أبعاد سياسية أكثر منها قانونية.
هذا التعامل الصارم مع المحامين والدفاع يثير تساؤلات حول احترام المعايير القضائية والضغط الذي قد يمارَس لمنع بعض الأصوات السياسية من مواصلة نشاطها، وسط مناخ سياسي شديد الاستقطاب في تونس.
