محمد الصالح سالمي يشكك في نزاهة نتائج انتخابات الكبارية ويطالب بإعادة النظر فيها

أعلن محمد الصالح سالمي، المرشح في الانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة الكبارية، عزمه الطعن في نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التي انتهت بفارق ضئيل لصالح منافسه شاكر بوثوري، حيث خسر بفارق سبعة أصوات فقط.

وأشار سالمي إلى أنه تقدم بالفعل بطعن رسمي لدى المحكمة الإدارية، مطالبًا بمراجعة النتائج ومعللًا خطوته بوجود شبهات تتعلق بنزاهة العملية الانتخابية، حيث أكد أن بعض عمليات شراء الأصوات أثرت في نتيجة التصويت، على حد تعبيره. وأوضح سالمي أن معركته ليست شخصية أو بحثًا عن مكاسب سياسية فقط، بل تأتي دفاعًا عن المسار الديمقراطي وكرامة الناخبين بالمنطقة.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت في 20 يوليو 2026 فوز شاكر بوثوري بالدورة الثانية للانتخابات بدائرة الكبارية، ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط المحلية، خاصة بعد الفارق الطفيف بين المتنافسين وتبادل الاتهامات بشأن نزاهة الحملة الانتخابية.

ودعا سالمي، في تصريحاته، الجهات المعنية إلى التحقيق الجاد والشفاف في جميع الشكاوى المتعلقة بعملية التصويت، مؤكداً التزامه بمواصلة المسار القانوني حتى كشف الحقيقة، كما طالب المجتمع المدني بمراقبة التطورات عن كثب لضمان شفافية العملية الانتخابية.

وفي ظل هذه المستجدات، ترقب كبير يسود الشارع المحلي انتظاراً لما ستؤول إليه القضية في القضاء، خاصة أن نتائج الانتخابات الجزئية للكبارية تشكل محطة محورية في المشهد السياسي المحلي، وقد تؤثر على مستقبل العمل النيابي بالمنطقة.

يُذكر أن معركة الطعون الانتخابية تعد سابقة تبرز حجم التنافس وأهمية الالتزام بالمسار القانوني والديمقراطي، ما من شأنه تعميق ثقة المواطنين في العملية الانتخابية إذا تم التعامل مع الطعون بشكل جاد وشفاف.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *