مدير مشروع محطة تحلية المياه بسوسة يفند الشائعات حول جودة المياه ويؤكد عدم دخولها طور الاستغلال

في ظل تداول معلومات مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول جودة المياه المنتجة بمحطة تحلية مياه البحر بسوسة وادعاءات باحتوائها على مواد خطرة مثل الهيدروكربونات، أكد منصف عمارة، مدير مشروع محطة التحلية بسوسة، أن كل تلك الادعاءات عارية تماماً عن الصحة.

وأوضح عمارة في تصريح صحفي أن المحطة لم تبدأ بعد ضخ أي كمية من المياه الموجّهة للاستهلاك في شبكة التوزيع العمومي، مشيراً إلى أن المحطة ما زالت في مرحلة التجهيز والتشغيل التجريبي، ولم تدخل بعد حيّز العمل الفعلي. يأتي ذلك رداً على ما تم تداوله بخصوص وجود “مياه غير مطابقة للمواصفات الصحية” في المحطة الجديدة التي تُقدّر كلفة إنجازها بحوالي 133 مليون دينار.

مدير المشروع شدد على أن كافة التحاليل الكيميائية والفيزيائية للمياه ستخضع للمعايير التونسية والدولية قبل البدء الفعلي في توزيع المياه على المواطنين، وأن عمليات المراقبة ستتواصل بشكل دوري من قبل فرق متخصصة في مراقبة جودة المياه. وأكد أن سلامة المواطنين وصحتهم هو الأمر الأول الذي يحظى بالأولوية وسيتم احترام جميع المعايير المعتمدة لضمان ذلك.

ويعد هذا المشروع واحداً من أبرز مشاريع البنية التحتية المائية بالجهة، حيث يستهدف تعزيز الموارد المائية وتوفير حلول جديدة لمجابهة النقص المسجل في المياه ببعض المناطق في الساحل الشرقي للبلاد. وتعمل المحطة بطاقة إنتاجية هامة تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على المياه، وستشكّل محوراً أساسياً لتحسين الوضعية المائية والتخفيف من فترات الضغط التي تشهدها الجهة خاصة في فصل الصيف.

وقد دعا منصف عمارة المواطنين ورواد شبكات التواصل الاجتماعي إلى تحرّي الدقة وعدم الانسياق وراء الإشاعات المغلوطة التي من شأنها إثارة البلبلة والتشويش على الرأي العام، مؤكداً أهمية استقاء الأخبار من المصادر الرسمية والمهنية في مثل هذه المسائل الحيوية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *