مراد الزغيدي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الخامس وسط متابعة طبية وطمأنينة عائلية
يواصل الإعلامي مراد الزغيدي، يومه الخامس على التوالي في إضرابه المفتوح عن الطعام داخل السجن، احتجاجًا على ما وصفه بـ”الظلم والتنكيل القضائي” الذي يواجهه منذ فترة. وكانت شقيقته مريم الزغيدي وابنته إيناس قد أكدتا عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن مراد ما زال متمسكًا بقراره بمواصلة الإضراب رغم مطالبة عائلته وبعض مكونات المجتمع المدني بضرورة تعليق الخطوة حفاظًا على صحته.
وقد طمأنت العائلة الرأي العام من خلال التصريحات المنشورة وأكدت أنها تتلقى تقارير دورية حول حالته الطبية، موضحة أن مراد الزغيدي يخضع لمراقبة صحية منتظمة وأنّ وضعه مستقر حتى الآن. وأفادت عائلته بأن الجهات الطبية داخل السجن تتابع حالته بشكل يومي وتقدم له الرعاية اللازمة لضمان عدم تدهور حالته الصحية.
وقد شهدت قضية مراد الزغيدي تفاعلاً واسعًا من قبل منظمات المجتمع المدني والنشطاء الحقوقيين الذين عبروا عن تضامنهم مع مطالبه وأدانوا ما وصفوه باستمرار التضييق على الإعلاميين في تونس. كما دعت عدة منظمات حقوقية وجمعيات إلى ضرورة إيجاد حل عادل وسريع لقضية الزغيدي، موجهين نداءً بوقف المعاملة التي يتعرض لها وتوفير كل الحقوق القانونية له.
هذا، ويبرز إصرار مراد الزغيدي على الاستمرار في إضراب الجوع بالرغم من المخاطر الصحية المرتبطة بمثل هذه الخطوة، في رسالة احتجاجية واضحة تعكس حجم التضامن الذي يحظى به من أسرته وداعمي حرية التعبير. وتبقى التطورات الصحية والنفسية للزغيدي محور متابعة عائلته والرأي العام، وسط مطالبات عديدة بالاستجابة لمطالبه وإنهاء معاناته القاسية داخل السجن.
تجدر الإشارة إلى أن مراد الزغيدي أعلن انطلاق إضرابه عن الطعام بداية من الرابع من جوان 2026، ومنذ ذلك الحين وهو يلقى اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي. وتؤكد أسرته أن معركته تتجاوز الطابع الشخصي لتكون معركة دفاع عن حرية التعبير وكرامة الإعلاميين في تونس.
