مروى السخيري تثير جدلاً واسعا بتصريحاتها حول جامعة كرة القدم وصمت رسمي يثير التساؤلات
أثارت مروى السخيري، المحامية وعضو المكتب الجامعي بالجامعة التونسية لكرة القدم، عاصفة من الجدل بعد نشرها سلسلة تدوينات تتعلق بطريقة إدارة الجامعة وعدد من شبهات الفساد وانتهاكات خطيرة. وشملت هذه الإتهامات مضايقات ذات طابع تحرشي، تهديدات داخلية، وشبهات تلاعب في إبرام بعض الصفقات الرياضية، بالإضافة إلى تجاوزات قانونية أخرى تخص الشفافية وحوكمة القطاع.
ورغم خطورة التصريحات التي كشفت عنها السخيري والتي ركزت على معطيات دقيقة من داخل أروقة الجامعة، ما يزال ردّ الإدارة الجامعية غائباً حتى اليوم، حيث لم يتم إصدار أي توضيح رسمي أو فتح تحقيق مستقل، بحسب المعلومات المتاحة. هذا الصمت الرسمي من المكتب الجامعي ومن وزارة الشباب والرياضة خلق حالة من الاستياء لدى المتابعين وطرح تساؤلات عن مستقبل ملفات الإصلاح داخل الهيئة المسؤولة عن كرة القدم التونسية.
يذكر أنّ السخيري كانت قد عبرت عن نيتها الاستقالة من منصبها، حيث تمسكت بهذا القرار رغم محاولات متكررة من بعض المسؤولين لإقناعها بالتراجع عن الاستقالة، وفق ما تداولته وسائل إعلام محلية. الخطوة التي اتخذتها السخيري اعتبرها البعض شجاعة وضرورية لكشف ملابسات الوضع المتأزم داخل الجامعة، فيما يرى آخرون أنّ صمت الجهات الرسمية قد يعزز مناخ الريبة ويؤثر سلبا على صورة الرياضة التونسية.
وفي انتظار تحرك حاسم من طرف الجهات الوصية لكشف الحقائق ومعالجة هذه الإتهامات بشفافية، يبقى الرأي العام الرياضي في حالة ترقب وقلق إزاء مصير كرة القدم التونسية ومستقبل إدارتها.
