مفاجأة غير سارة للمسافرين: إلغاء رحلات جوية بين مينسك والنفيضة يربك خطط العطلات

فوجئ عدد كبير من المسافرين القادمين من بيلاروسيا بقرار إلغاء رحلتين جويتين كانتا مقررتين للانطلاق من العاصمة مينسك باتجاه مطار النفيضة الحمامات الدولي في تونس. هذا القرار جاء في وقت حساس، حيث كان من المنتظر أن تقل الرحلتان مجموعات من السياح البيلاروسيين الذين خططوا لقضاء عطلاتهم في تونس بنهاية شهر سبتمبر وبداية شهر أكتوبر 2026.

ووفقًا لمصادر إعلامية بيلاروسية مستقلة، فقد تم الإعلان عن إلغاء الرحلتين بشكل مفاجئ، الأمر الذي تسبب في حالة من الإحباط والاستياء بين المسافرين المعنيين، خاصة وأن العديد منهم سبق وأن قاموا بحجز أماكن الإقامة المسبقة، وتدبروا شؤون إجازاتهم بناءً على مواعيد الرحلات الجوية الملغاة.

وكان من المقرر أن تغادر الرحلة الأولى في 25 سبتمبر بينما كانت الرحلة الثانية مبرمجة ليوم 5 أكتوبر، لكن دون ذكر الأسباب الرسمية التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار في الوقت الحالي. وتركت هذه الخطوة المسافرين في مواجهة تحديات جديدة تتعلق بإعادة ترتيب خططهم أو محاولة إيجاد طرق بديلة للوصول إلى تونس، متحملين أعباء إضافية على مستوى التكاليف والوقت.

بعض المسافرين عبّروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم وتذمرهم من غياب التواصل الفوري من جانب شركات الطيران والجهات المنظمة، مشيرين إلى الأثر السلبي لهذه الإجراءات على قطاع السياحة في تونس خلال هذا الموسم، وخاصةً أنها تزامنت مع فترة ذروة العطلات.

في المقابل، لم تصدر لغاية اللحظة أي تعليقات رسمية من شركات الطيران أو السلطات المختصة في كل من بيلاروسيا وتونس للرد على تساؤلات المسافرين أو شرح خلفيات قرار الإلغاء، مما زاد من حالة الغموض والريبة حول مستقبل الرحلات بين العاصمتين خلال الأشهر القادمة.

يذكر أن الخط الجوي بين مينسك والنفيضة يُعَد من المسارات المفضلة للراغبين في زيارة الوجهات السياحية التونسية من بيلاروسيا، ويشكل واحداً من العوامل الداعمة للحركة السياحية بين البلدين. لذا، يُتوقع أن تتواصل ردود الأفعال في الأوساط السياحية والإعلامية إلى حين اتضاح الصورة بشكل أكبر وصدور توضيحات رسمية حول أسباب وتعويضات الرحلات الملغاة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *