منجي مرزوق يرفض اتهامات “أفريكا إنتليجنس” بشأن وضعه الحكومي ويدافع عن تاريخه المهني

ردّ منجي مرزوق، وزير الطاقة والمناجم التونسي الأسبق، بشكل حازم على تقرير أصدرته نشرة “أفريكا إنتليجنس” بتاريخ 22 يوليو 2026، اعتبر فيه أنه تضمن مغالطات واضحة تخص مساره السياسي، مُشدّدًا على أن التقرير نسب إليه منصب وزير في حكومة يوسف الشاهد بينما الحقيقة عكس ذلك.

واتهم مرزوق الصحيفة بمحاولة تضليل القارئ من خلال استنادها إلى معلومات مغلوطة وغير مدققة حول مراحل عمله في الحكومة ودوراته الوزارية.

جاء ذلك إثر تقرير سلّط الضوء على واقع الشركة التونسية للكهرباء والغاز، وتطرق إلى أزمة المشاريع المعلقة ومسألة إعادة الهيكلة المتعثرة، لينتهي التقرير بالتصريح بأن منجي مرزوق كان من بين الوزراء في حكومة الشاهد، وهو ما وصفه الأخير بالادعاء الكاذب والتشهير العلني.

وفي تصريح خاص لمصادر إعلامية، أوضح مرزوق أنه لم يتقلد أي منصب وزاري في حكومة الشاهد وأن مسؤولياته تولّاها في فترات وزارية أخرى مع حكومات سابقة، مؤكدًا احترامه للمهنية الصحفية شريطة الالتزام بالحياد والدقة في تداول المعطيات.

وطالب مرزوق بمراجعة التقارير الصحفية الصادرة وضمان تصحيح الأخطاء، مشيرًا إلى أن تكرار مثل هذه المزاعم يؤثر سلبًا على الرأي العام ويخلق خلطًا حول الحقائق السياسية. ودعا الجهات الإعلامية إلى تحري الدقة عند تناول السير الذاتية للمسؤولين، مؤكدًا أنه لا مجال للتهاون مع الأخبار الكاذبة.

وأشار في سياق حديثه إلى أهمية الإعلام كعنصر رقابي فاعل ودوره في تعزيز الشفافية، لافتًا إلى أن مثل هذه الوقائع تؤكد الحاجة لمزيد من التنسيق بين الصحفيين والمسؤولين لتقديم المعلومة الحقيقية.

ويُذكر أن منجي مرزوق سبق أن تولى حقيبتي وزارتي الطاقة والاتصالات في فترات مختلفة من تاريخ تونس المعاصر، ويحظى بسمعة مهنية معتبرة، ما جعله يشدد على رفض استخدام اسمه في تقارير مُسيّسة أو غير دقيقة، مذكرًا أن المسار السياسي للمسؤولين يجب أن يُعرض بمسؤولية ومهنية عالية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *