نائبة تطالب بكشف مصير مشروع مترو صفاقس بعد غيابه عن رد الحكومة

وجهت النائبة بمجلس نواب الشعب، فاطمة المسدي، سؤالاً كتابياً إلى رئيسة الحكومة التونسية بشأن مصير مشروع “مترو صفاقس”، مطالبة بتوضيح موقف الدولة من هذا المشروع الحيوي بالنسبة لولاية صفاقس وسكانها.

وأشارت المسدي في مراسلتها، التي أرسلتها عبر القنوات البرلمانية الرسمية، إلى أن الحكومة لم تتطرق في ردودها الأخيرة حول المشاريع المتعطلة أو المبرمجة بصفاقس إلى مشروع المترو، معتبرة أن هذا الأمر يثير التساؤلات حول نية الدولة بخصوص إنجازه. وبينت النائبة أن مشروع المترو، رغم إدراجه سابقاً ضمن المشاريع المنتظرة في الجهة، اختفى فجأة من جدول الردود والمخططات الحكومية الجديدة الخاصة بالبنية التحتية والنقل الحضري.

وأكدت المسدي على الأهمية القصوى لهذا المشروع في الحد من مشكلات النقل والاكتظاظ وتحسين المستوى المعيشي والتنموي بولاية صفاقس. وذكرت أن غياب التوضيحات حول جدوته وجدولة تنفيذه يمثل تجاهلاً غير مبرر لاحتياجات أبناء الجهة الذين ينتظرون حلولا عملية لمعضلات النقل المستفحلة.

وطالبت النائبة رئيسة الحكومة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء استبعاد مشروع مترو صفاقس من الخطط الحكومية، وتوضيح ما إذا كان هناك جدول زمني محدد لإنجازه أو وجود العراقيل التي حالت دون انطلاقه.

يشار إلى أن مشروع مترو صفاقس كان محل اهتمام متواصل من أبناء الولاية والمجتمع المدني، وقد تمت برمجته في ميزانيات سابقة مع وعود متكررة بإطلاقه، غير أن تقدمه الميداني ظَلَّ متعطلاً نتيجة غياب الإرادة السياسية أو تعقيدات إدارية ومالية بحسب مراقبين.

ودعا نشطاء وأطراف نقابية وجمعوية الحكومة إلى التعجيل بتحديد مصيره، لما يشكله من أهمية استراتيجية لضمان نقل حضري يواكب تطلعات السكان والتنمية الاقتصادية بالمنطقة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *