هوية شابين تونسيين تظهر بعد العثور على جثتيهما على ساحل نهر إمبيرو بإيطاليا
تمكنت السلطات الإيطالية صباح السبت 27 جوان 2026 من تحديد هوية شابين تونسيين وُجدا متوفيين عند مصب نهر إمبيرو، في حادثة مأساوية هزّت الجالية التونسية هناك. وتعود تفاصيل الحادث إلى العثور على الجثتين من قبل مواطنين أثناء مرورهم بالمنطقة الساحلية التابعة لمحافظة إيمبيريا.
وبحسب تقارير المحققين، جرى فتح تحقيق رسمي لمعرفة الملابسات الدقيقة التي أدت لوفاة الشابين في ظروف غامضة يبدو أن البحر لعب فيها دوراً رئيسياً. وأسفرت عمليات التعرف الطبّي عن تثبيت هوية الشابين، وهما أحمد فطناسي، البالغ من العمر 26 عاماً، وياسين بريكي، الذي يبلغ 25 عاماً، وكلاهما من أصل تونسي.
تشير التفاصيل الأولية إلى أن الجثتين تم انتشالهما في وقت مبكر من النهار بعد أن لاحظهما بعض المارة وأبلغوا فرق الإنقاذ. حضرت وحدات الحماية المدنية إلى المكان فوراً بمعية الشرطة العلمية، حيث جرت المعاينات الأولية ونقل الضحيتين إلى المستشفى لاستكمال الإجراءات.
وتسود حالة من الحزن والاستياء في أوساط العائلات التونسية المقيمة بإيطاليا، الذين ينتظرون مزيداً من التفاصيل حول أسباب الوفاة المؤلمة ودوافع الحادث. بينما تتواصل التحقيقات الأمنية والطبّية لكشف ما إذا كان الحادث ناجماً عن محاولة هجرة بحرية غير نظامية أو وقوع حادث عرضي مأساوي.
تجدر الإشارة إلى أن حوادث الغرق بين المهاجرين في السواحل الإيطالية ليست بالأمر الجديد، حيث تتكرر مثل هذه المآسي كل صيف مع تزايد محاولات العبور إلى أوروبا. ومن جانبها، دعت جمعيات الجالية التونسية إلى توخي الحذر واتباع الطرق الشرعية للهجرة، مطالبة السلطات بمزيد من الدعم والرعاية لمواطنيها في الخارج.
لا تزال سلطات التحقيق تتابع عملها للوقوف على حقيقة ما جرى وتقديم كل المعطيات للرأي العام قريباً.
