وفاة شاب تونسي داخل سجن إيطالي تثير الجدل حول أوضاع الموقوفين الأجانب
توفي الشاب التونسي بسام السليماني، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً، داخل زنزانته في سجن بارسيلونا بوتسو دي غوتو بمقاطعة ميسينا في إيطاليا. وكان الشاب موقوفاً على ذمة التحقيق في قضية تتعلق بمقتل امرأة إيطالية تدعى ميليسا إتشيفاريا، والتي عُثر على جثتها في أغسطس الماضي.
وأفادت مصادر إعلامية أن الحادثة وقعت في ظروف غامضة داخل السجن، حيث عُثر على بسام فاقداً للحياة داخل زنزانته. وقد باشرت السلطات فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الوفاة وتحديد الأسباب بدقة، خاصة وأن تساؤلات عديدة أُثيرت حول وضعه النفسي وما إذا كان تعرض لضغوط أو مشاكل داخل السجن.
الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تكررت في الفترة الأخيرة حالات وفاة لموقوفين أجانب في السجون الإيطالية، مما زاد من الجدل حول ظروف الاعتقال وظروف الإقامة داخل المؤسسات السجنية، وخلف صدمة بين عائلة السجين والجالية التونسية في إيطاليا.
وطالبت منظمات حقوقية ومتابعون للشأن الحقوقي في تونس وإيطاليا بالكشف عن نتائج التحقيق وتقديم توضيحات للوقوف على حقيقة ما حدث، وضمان ظروف إنسانية للموقوفين مهما كانت التهم الموجهة إليهم.
يُشار إلى أن قضايا مماثلة كان لها وقع كبير في الرأي العام، حيث تؤكد الجمعيات الحقوقية على أهمية مراقبة الأوضاع داخل السجون وحماية حقوق جميع المساجين دون استثناء. ولا يزال الرأي العام ينتظر نتائج التحقيقات الرسمية لمعرفة التفاصيل الكاملة وراء وفاة بسام السليماني داخل زنزانته.
