جدل حول مصير شعبة السلامة والطاقة والبيئة بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقابس

أثار تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي حول إغلاق شعبة “السلامة والطاقة والبيئة” بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقابس حالة من القلق بين صفوف الطلبة وعائلاتهم، خاصة بعد انتشار أخبار عن إبلاغ الطلاب بقرار الغلق المفاجئ بعد تسجيلهم واستقرارهم في السكن الجامعي.

وتفيد شهادات طلابية متداولة على الإنترنت أنهم فوجئوا بإبلاغهم بأن الشعبة قد توقفت مباشرة بعد استكمال إجراءات التسجيل وتسلم جداول الأوقات، ما دعا البعض إلى التساؤل حول أسباب الغلق وتوقيت الإعلان عنه، إضافة إلى مصيرهم الأكاديمي واستكمال مسارهم التعليمي.

وبحسب منصات ومواقع مختصة بالتوجيه الجامعي، فإن الإجازة في السلامة والطاقة والبيئة بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقابس لم تعد ظاهرة ضمن الخيارات المفتوحة للطلبة للسنة الجامعية الحالية (2026/2027) على المواقع الرسمية، كما لوحظ غياب الشعبة من قائمة التخصّصات المعلنة.

وحتى ساعة إعداد هذا الخبر، لم يصدر عن إدارة المعهد أو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي بشكل واضح أسباب غلق الشعبة أو الخيارات المطروحة أمام الطلبة الذين تم تسجيلهم بها.

وقد عبر عدد من الطلبة على صفحات التواصل الاجتماعي عن قلقهم العميق من ضياع سنة من مسيرتهم الجامعية، خاصة وأن عملية التسجيل والسكن سبقت إعلان قرار الغلق، مطالبين بتوضيحات رسمية وحلول عاجلة لضمان حقوقهم.

من جهتها، أشارت مواقع مختصة بالتوجيه الجامعي إلى أن مثل هذه التخصصات قد تشهد تعديلات في التوزيع أو طاقة الاستيعاب أو دمج مع شعب أخرى لأسباب تنظيمية أو مرتبطة بسوق الشغل، ما يجعل من الضروري متابعة البلاغات الرسمية للمعهد أو الوزارة لتحديد ملابسات الوضع والخيارات البديلة للطلبة.

ويُنتظر صدور توضيحات رسمية في الأيام القادمة لتقديم حلول واضحة وعادلة تحفظ مصلحة الطلبة وتضمن لهم متابعة دراستهم إما في تخصصات بديلة أو في نفس المجال وفق ما تفرضه تطورات الملف.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *