شاب تونسي يفارق الحياة إثر طعن مميت في إحدى مناطق روما
لقي شاب تونسي في بداية العشرينات من عمره مصرعه في العاصمة الإيطالية روما، بعد تعرضه للطعن بسكين، في حادثة هزت الرأي العام خاصة بين الجالية التونسية المقيمة هناك.
ووفق المعلومات الصادرة عن السلطات الإيطالية، فقد تم العثور على جثمان الشاب ظهر يوم الإثنين في شارع أتيليو هورتيس، بالقرب من محطة بريينيستينا، حيث كان ملقى في منطقة قريبة من مساحة خضراء. وبحسب ما أفادت الشرطة في تصريحاتها الأولية، فإن عناصرها وصلت إلى مكان الجريمة بعد تلقي بلاغ من أحد المواطنين الذين شاهدوا الجثة، ليتم لاحقاً تحديد هوية الضحية التي جاءت تونسية وهو في العشرين من عمره.
وقد باشرت فرقة الشرطة الجنائية منذ اللحظات الأولى للحادثة عمليات البحث والتحري وجمع الأدلة من مسرح الجريمة، حيث عمل المحققون على معاينة محيط الموقع والاستماع إلى شهادات السكان وعدد من المارة، بالتوازي مع رفع البصمات وتحليل آثار الجريمة، وذلك في محاولة للتعرّف على ملابسات الواقعة وتحديد هوية الجاني الذي لا يزال مجهولاً حتى الآن.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن التحقيقات الأولية لم تستبعد أية فرضيات، سواء تلك المرتبطة بجريمة سرقة أومشاجرة تطورت إلى عنف قاتل، خاصة أن المكان الذي عُثر فيه على الجثمان قريب من مناطق تعج بحركة المارة وتحيط به محلات تجارية وأحياء سكنية ذات كثافة سكان عالية.
هذا وقد أعرب عدد من نشطاء المجتمع المدني التونسي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن بالغ حزنهم وغضبهم إزاء الحادثة، مطالبين السلطات التونسية بمتابعة الملف مع الجانب الإيطالي، والسعي لضمان وصول الحقيقة وتحقيق العدالة للضحية.
وتأتي هذه الجريمة لتسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية التي تواجه المهاجرين في أوروبا، وأهمية تعزيز إجراءات الحماية وسبل التعاون بين الدول لضمان أمن وسلامة رعاياها بالخارج.
