نافع العريبي يدحض الشكوك حول رسالة عبير موسي من سجن بلاريجيا ويؤكد نقلها بدقة
في تصريح جديد أدلى به من أمام سجن بلاريجيا بولاية جندوبة، أوضح المحامي نافع العريبي، عضو هيئة الدفاع عن رئيسة الحزب الدستوري الحر، أن الرسالة التي نُشرت باسم عبير موسي مأخوذة عنها مباشرة دون أي تحريف أو تدخل تقني. جاء هذا التوضيح بعد موجة جدل أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام حول مدى صحة الرسالة والطريقة التي خرجت بها من السجن.
وأكد العريبي أنه زار عبير موسي بصفته محامي دفاع، وأن ما ورد في الرسالة المنسوبة إليها نقل إلى الرأي العام كما صرحت به هي شخصياً، قائلاً: “لم يتم تعديل أي كلمة من نص الرسالة، ولم يدخل الذكاء الاصطناعي أو أي وسيلة تقنية في صياغتها أو نقلها للخارج”. وشدد على أن دور الدفاع اقتصر على نقل صوت موكلتهم بأمانة وشفافية، حفاظاً على حقها في التواصل مع المواطنين والرأي العام.
وعن الحالة العامة لعبير موسي، أشار العريبي إلى إصرارها على مواصلة إضرابها عن الطعام، احتجاجًا على ظروف احتجازها والتهم الموجهة إليها، مؤكدًا أن وضعها الصحي يتطلب اهتمامًا خاصًا من إدارة السجن والنظام القضائي. كما حمل السلطات مسؤولية أي تدهور قد يطرأ على صحتها نتيجة الإضراب.
وأثارت قضية الرسالة تعليقات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، حيث شكك البعض في صحتها وذهبوا إلى اعتبارها مصطنعة أو محررة رقمياً، إلا أن توضيحات العريبي جاءت لتقطع مع كل تلك الشكوك، مؤكدًا أن المضمون يعبر حصريًا عن موقف عبير موسي ورأيها الشخصي فيما تتعرض له.
يذكر أن عبير موسي تواجه منذ أشهر إجراءات قضائية بتهم مختلفة مرتبطة بأنشطتها السياسية وقيادتها للحزب الدستوري الحر، وقد دخلت في إضراب جوع احتجاجي قبل أسابيع للمطالبة بتحسين وضعها وتحقيق الشفافية في الإجراءات القانونية الموجهة ضدها. ويواصل فريق دفاعها متابعة تطورات القضية والسعي لتحصيل حقوقها القانونية والإنسانية.
