اتفاقية تاريخية لتعزيز الرقمنة في السياحة التونسية بين اتصالات تونس وجامعة وكالات الأسفار
في خطوة مهمة على درب تطوير القطاع السياحي في تونس، تم يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة وشركة اتصالات تونس. تأتي هذه الاتفاقية استجابة لمتطلبات العصر الرقمي ورغبة في تحديث خدمات وكالات الأسفار وتسهيل العمل بها عبر حلول ذكية ومبتكرة.
وفي ظل المنافسة العالمية المتزايدة لاستقطاب السياح باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، اختارت تونس مواكبة هذا التوجه عبر شراكة تجمع بين خبرة الفاعلين في القطاع السياحي وريادة اتصالات تونس في مجال الاتصالات الرقمية. وتهدف الاتفاقية إلى تطوير حلول وخدمات رقمية متكاملة لوكالات الأسفار، مع التركيز على تحسين جودة الخدمات والعمل اليومي من خلال الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارة المعاملات الرقمية.
ووفقاً لتصريحات مسؤولي الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، فإن الاتفاقية تمثل قفزة نوعية لتعزيز تنافسية الوجهة التونسية إقليمياً وعالمياً. وتعمل اتصالات تونس، من جهتها، على إتاحة حزمة من الحلول الرقمية التي تشمل الأمن السيبراني، حماية البيانات، وأدوات تسيير حديثة تساهم في تسهيل التواصل بين الوكالات والعملاء، إضافة إلى تحديث طريقة التسويق والترويج للمنتجات السياحية التونسية.
وشدد الرئيس المدير العام لاتصالات تونس، الأسعد بن ذياب، على أهمية دعم التحول الرقمي في تونس عموماً والقطاع السياحي خاصةً، مبرزاً أن هذه الشراكة تعكس التزام المؤسسة بتمكين الفاعلين الاقتصاديين من أدوات رقمية متطورة، وتعزيز الابتكار لمواكبة السياقات الدولية.
وتعد هذه الخطوة دعامة جديدة لمنظومة السياحة الوطنية التي تسعى إلى تعزيز جاذبيتها باستخدام الرقمنة، بما يضمن تجربة سياحية حديثة وآمنة سواء للسائحين المحليين أو الأجانب. كما تفتح الاتفاقية الباب أمام تطوير مزيد من التطبيقات والخدمات الرقمية التي تستجيب لاحتياجات السوق وتطلعات العاملين في قطاع السفر والسياحة في تونس.
من خلال هذا التعاون المرتكز على الابتكار والشمول الرقمي، تجدد تونس التزامها بأن تكون سياحتها رافداً أساسياً من روافد الاقتصاد الوطني وقوة جذب متجددة في خارطة السياحة العالمية.
