إطلاق سراح الوزير الأسبق عز الدين باش شاوش بعد فترة احتجاز قضاها بالسجن
أفاد المحامي سامي بن غازي في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، اليوم الإثنين، بأنه قد تم إطلاق سراح وزير الثقافة التونسي الأسبق عز الدين باش شاوش، وذلك بعد فترة احتجاز قضاها بالسجن شملت تحقيقات ومحاكمات.
ويعود ملف القضية إلى قرار دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس، التي أصدرت في وقت سابق بطاقة إيداع بالسجن بحق أربعة أشخاص من بينهم عز الدين باش شاوش الوزير الأسبق، بالإضافة إلى عدد من أعضاء النيابة الخصوصية السابقة ببلدية قرطاج. وتعلقت التهم بقضايا تخص التصرف في الممتلكات البلدية خلال فترة إشرافهم، وسط تباين في وجهات النظر القانونية حول المسؤولية في تلك التصرفات ووجود موجة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية.
وكان الخبر قد أثار تفاعلًا واسعًا خاصة مع تدهور الحالة الصحية لوزير الثقافة الأسبق البالغ من العمر 88 سنة، وهو ما زاد من دعوات الإفراج عنه من قبل عديد المنظمات الحقوقية والمثقفين، الذين اعتبروا أن مكانة الرجل كأحد رموز الثقافة والمعرفة في البلاد تستوجب مراعاة ظروفه الصحية والإنسانية.
ويُذكر أن عز الدين باش شاوش يُعد من الأسماء البارزة في الساحة الثقافية التونسية، إذ لم يقتصر تأثيره على الجانب السياسي بل يمتد لإسهاماته الأكاديمية بوصفه مؤرخًا وعالم آثار بارز، وله العديد من المؤلفات والأبحاث في مجال الحضارة والتاريخ.
من جهتها، لم تصدر السلطات القضائية حتى الآن بيانًا رسميًا حول تفاصيل الإفراج وأسبابه، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن تطورات الملف القضائي وما شاب القضية من ملابسات قانونية وصحية، دفعا إلى اتخاذ قرار الإطلاق سراح الوزير الأسبق.
ومن المنتظر أن تتواصل المتابعات القضائية بخصوص الملف ذاته للأسخاص الآخرين المعنيين بالقضية، في حين يواصل الرأي العام متابعة مستجدات الملف في انتظار توضيحات إضافية من الجهات المختصة.
