تحديث حول الوضع الصحي لراشد الغنوشي بعد نقله للمستشفى بحسب توضيحات عائلته
أفادت مصادر من حركة النهضة أنه تم نقل رئيس الحركة ورئيس البرلمان التونسي السابق، راشد الغنوشي، بشكل عاجل من السجن إلى أحد المستشفيات خلال الأيام الأخيرة جراء تدهور في حالته الصحية. جاء هذا الإجراء في ظل متابعة دقيقة من الجهات المعنية وبقلق بالغ من عائلته وأنصاره، خاصة وأن الغنوشي يبلغ من العمر أكثر من ثمانين عامًا.
وأوضحت الحركة في بيان إعلامي أن الغنوشي خضع للفحوصات الطبية الضرورية وسط إجراءات صحية مشددة، وأن نقله للمستشفى جاء بناءً على توصية الطاقم الطبي إثر شعوره باضطرابات صحية طارئة.
وفي توضيحات لاحقة، صرّح رفيق عبد السلام، القيادي في حركة النهضة وصهر الغنوشي، أن الحالة الصحية للأخير أصبحت مستقرة بعد تلقيه الرعاية اللازمة وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن وضعه حاليًا. وأشار عبد السلام إلى أن الأزمة الصحية كانت بسبب بعض الاضطرابات العابرة، مؤكدًا على أن الفريق الطبي ما زال يتابع حالته بدقة تحسبًا لأي تطورات.
وأضاف عبد السلام أن عائلة الغنوشي تثمّن كل مظاهر التضامن والدعم التي تلقاها في هذه الفترة، داعيًا إلى ضرورة توفير الظروف الإنسانية والصحية الملائمة لكافة السجناء، واحترام حقوقهم من قبل السلطات المختصة.
يُذكر أن ملف راشد الغنوشي يظل محل متابعة واهتمام من قبل الرأي العام والمنظمات الحقوقية، خاصة في ظل الجدل حول وضعه القانوني وظروف إقامته بالسجن قبل الحادثة الصحية الأخيرة. وتتصاعد دعوات من قبل أنصاره للإفراج عنه لأسباب صحية وإنسانية في ظل تقدمه في السن وتكرار الوعكات الصحية. وفي ضوء ذلك، تواصل الجهات الرسمية الإشراف على حالته الطبية وسط ترقب واسع لأي تطورات مقبلة بشأن مساره القضائي والصحي.
