توقيف أسامة الظاهري رئيس جمعية الموفما في رواد يثير تساؤلات الحقوقيين
أعلنت جمعية الموفما الشبابية في ولاية أريانة عن توقيف رئيسها وناشطها المعروف أسامة الظاهري، بعد أن تم اقتياده إلى مركز الإيقاف ببوشوشة من طرف سلطات الأمن. وأكدت الجمعية في بيان رسمي أن عملية الاحتجاز تمت على خلفية مذكرة تفتيش صادرة بحقه تتعلق بتهمة الإساءة إلى الغير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت الجمعية إلى غياب معطيات واضحة حول أسباب إصدار هذه التهمة أو خلفية الإجراء الأمني، موضحة أن تفاصيل التحقيق والإيقاف لا تزال غ模ضة بالنسبة لعائلته ومحيطه الجمعياتي والمدني حتى اللحظة. في المقابل اعتبرت الموفما أن القضية ترتبط بأنشطته الحقوقية والاجتماعية وبدوره في المجال الشبابي بمنطقة رواد، معبرة عن تخوفها من أن يكون التوقيف استهدافاً موجهاً للناشطين في المجتمع المدني خاصة في الظروف السياسية الراهنة في تونس.
يذكر أن أسامة الظاهري يُعرف في أوساط المجتمع المدني بدفاعه عن قضايا الشباب وحقوق الإنسان، وهو ما زاد من حجم التضامن معه على مواقع التواصل الاجتماعي فور إعلان احتجازه، إذ انتشرت العديد من الدعوات للمطالبة بإطلاق سراحه وضمان احترام حقوقه القانونية.
وطالبت الموفما والعديد من المتضامنين مع الظاهري بكشف كل ملابسات الإيقاف وتقديم توضيحات علنية حول أسباب ودوافع هذا الإجراء، داعين إلى ضمان العدالة وعدم استغلال القوانين لتقييد حريات التعبير والنشاط المدني.
