نقل مفاجئ لشوقي الطبيب من سجن المرناقية إلى سجن بلي يثير حيرة الدفاع والعائلة

شهدت قضية المحامي والعميد السابق للمحامين شوقي الطبيب تطورات بارزة اليوم الإثنين 8 جوان 2026، إذ جرى نقله بشكل مفاجئ من سجن المرناقية إلى سجن بلي بولاية نابل، دون أن تصدر الجهات الرسمية أي توضيحات بخصوص مسببات هذا التحويل أو توقيته الدقيق.

وقد أفاد عدد من أعضاء هيئة الدفاع بأنهم توجهوا صبيحة الإثنين إلى سجن المرناقية لزيارة منوبهم، في إطار المتابعة القضائية المعتادة، إلا أنهم صُدموا حين أبلغتهم إدارة المؤسسة السجنية بأن شوقي الطبيب لم يعد مودعاً هناك، وأنه تمّ ترحيله إلى سجن بلي دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف وأسباب الإجراء.

وأعربت هيئة الدفاع عن استغرابها لهذا المسار غير الواضح، خاصة في ظل غياب أي إشعار مُسبق لعائلة الطبيب أو لمحاميه بموعد أو ظروف نقله، ما أثار لديهم تساؤلات حول حقوق الدفاع وموانع زيارة الأسرة وفق أحكام القانون. كما لاحظت مصادر مقربة من العائلة حالة من القلق البالغ بشأن ظروف الاحتجاز وعدم توفر المعلومات، مطالبة بالكشف عن ملابسات التحويل ودواعيه من قبل الجهات المعنية.

وتُجدر الإشارة إلى أن العميد شوقي الطبيب يواجه منذ أشهر اتهامات تتعلق بقضايا فساد وتدليس، وقد قضى فترة الإيقاف الأولى بسجن المرناقية في انتظار استكمال الأبحاث والتحقيقات القضائية. غير أن عملية نقله الحالية فتحت الباب أمام تأويلات عديدة لدى الرأي العام والمتابعين للملف الحقوقي في تونس، خصوصاً بعد تعدد حالات النقل المباغت لبعض الموقوفين في قضايا مماثلة.

يطالب أفراد هيئة الدفاع، إضافة إلى النشطاء الحقوقيين، بتوضيح عاجل من الجهات الرسمية حول المعايير القانونية التي أفضت إلى تحويل شوقي الطبيب إلى سجن بلي، داعين إلى احترام إجراءات المحاكمة العادلة وحق الأسْرة في المعرفة والزيارة.

ولا تزال القضية محل متابعة دقيقة من جانب الهياكل القضائية والحقوقية، في انتظار مزيد من المعلومات حول مستقبل مسار شوقي الطبيب القانوني وظروف إيقافه الجديدة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *