ترتيب منتخبات كأس العالم بناءً على عدد السكان: حقائق وإحصائيات ملفتة
أظهرت إحصائيات حديثة حول المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم ترتيب هذه الفرق من حيث عدد سكان الدول التي تمثلها، الأمر الذي كشف عن مفارقات مثيرة بين القوة البشرية والتفوق الكروي.
تصدر منتخب الولايات المتحدة الأمريكية القائمة كأكبر دولة من حيث عدد السكان بين المنتخبات المشاركة، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 347 مليون نسمة، تليها البرازيل التي يبلغ عدد سكانها نحو 212 مليون نسمة، ثم المكسيك بـ132 مليون نسمة، وجمهورية الكونغو الديمقراطية بحوالي 122.8 مليون نسمة. أما اليابان فجاءت في المرتبة الخامسة بـ121.1 مليون نسمة، تليها مصر بعدد سكان يصل إلى 114.4 مليون نسمة.
هذه الأرقام تكشف أنه رغم أن دولاً مثل الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك تتمتع بكثافة سكانية هائلة، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنها دائماً في مقدمة المنتخبات من حيث الإنجازات الكروية. فهناك دول ذات تعداد سكاني أقل تمكنت من تحقيق نتائج كبيرة في البطولات الدولية، ما يعكس أن التفوق في كرة القدم يتعدى مسألة الأعداد.
ويذكر أن نهائيات كأس العالم تستقطب اهتمام الملايين حول العالم، وتشكل متنفساً للشعوب لتشجيع منتخباتها الوطنية، مما يجعل هذه الإحصائيات محط تساؤل حول العلاقة بين حجم السكان وتطور كرة القدم في كل دولة.
لكن الواقع يُظهر أن الجودة الفنية والعمل المؤسسي لا يقلان أهمية عن الثقل الديموغرافي، إذ توجد منتخبات أوروبية وأمريكية لاتينية ذات عدد سكان محدود لكنها تملك سجلاً حافلاً من النجاحات الكروية، مثل أوروغواي وكرواتيا وغيرها.
وتبرز هذه الأرقام الاحصائية عند الحديث عن مونديال 2026، الذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً من مختلف القارات، في احتفال رياضي سيجمع نحو 28% من سكان العالم، وفق تقارير إعلامية. هذا التنوع يمنح البطولة ثراءً ثقافياً وفنياً ويجعل المنافسة أكثر إثارة.
تجدر الإشارة إلى أن ترتيب المنتخبات وفق عدد السكان هو جانب واحد فقط من عوامل كثيرة تساهم في رسم خارطة كرة القدم العالمية، ويبقى للميدان كلمته الأخيرة.
