مجموعة “سيكور” السويسرية تنهي أعمالها في تونس وتطلق مرحلة جديدة بالمغرب
أعلنت مجموعة “سيكور” السويسرية، المتخصصة في قطاع الإلكترونيات الدقيقة، عن انسحابها من السوق التونسية بعد فترة وجيزة من دخولها إليها، إذ قامت ببيع مصنعها في منطقة برج السدرية بقيمة بلغت حوالي 1.3 مليون يورو. وتمت هذه الخطوة في إطار خطة متكاملة لإعادة هيكلة أنشطتها على المستوى الدولي بغرض تعزيز الفعالية واستهداف أسواق جديدة أكثر تنافسية.
وكانت “سيكور” قد استحوذت على المصنع عام 2023 من شركة “فينيكس ميكانو”، إلا أن المجموعة قررت في وقت لاحق إعادة النظر في استراتيجيتها التشغيلية في شمال أفريقيا. وقد قررت التوجه نحو المغرب الذي يعتبر حاليا أحد أبرز الوجهات الإقليمية في قطاع الصناعات الإلكترونية، بفضل البيئة الاستثمارية الجاذبة والدعم الحكومي المتواصل لهذا النوع من الصناعات.
وبحسب مصادر إعلامية، تندرج هذه الخطوة ضمن توجه عالمي لدى الشركات الصناعية الكبرى بإعادة توزيع أنشطتها للإستفادة الأفضل من الأسواق الصاعدة وتحقيق مكاسب إنتاجية أكبر. كما يؤكد خروج “سيكور” من تونس التحديات التي تواجهها البلاد في جذب الاستثمارات الأجنبية والحفاظ عليها.
وتتوقع المجموعة السويسرية أن يؤدي تركيز أنشطتها نحو المغرب إلى تحسين عملياتها ورفع مستوى الكفاءة الإنتاجية ضمن خطتها للسنوات المقبلة. ويشير مراقبون إلى أن هذا التحول يعكس المنافسة المتزايدة بين الدول المغاربية لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية وتعزيز دورها في سلسلة الصناعات التكنولوجية على الصعيدين الجهوي والدولي.
