حكم مخفف على الشاب التونسي فارس بوزيدي في قضية مقاومة السلطات بميلانو
أصدرت محكمة مدينة ميلانو الإيطالية حكمًا جديدًا في قضية الشاب التونسي فارس بوزيدي البالغ من العمر 22 عامًا، وذلك بعد متابعته بتهمة مقاومة موظف عمومي خلال أحداث مطاردة أمنية مثيرة جدّت في نوفمبر 2024 وأسفرت عن وفاة مواطن إيطالي يدعى رامي الجمل.
وبحسب قرار القاضي إنريكو مانزي، فقد تمت مراجعة العقوبة الأولى وتخفيضها ليقضي بوزيدي بالسجن لمدة سنة ونصف بدلًا من العقوبة السابقة، مع استمرار متابعته في بقية جوانب القضية، حيث ما تزال ملابسات بعض الوقائع قيد دراسة السلطات القضائية الإيطالية.
يأتي هذا القرار في سياق إجراءات المحاكمة المختصرة التي اتبعها دفاع بوزيدي بهدف التخفيف من العقوبات المفروضة عليه. كما شمل حكم المحكمة إلزام فارس بوزيدي بدفع تعويضات مالية، لم يتم الكشف عن تفاصيلها، لأطراف يعتبرهم القضاء متضررين من الحادثة.
وكانت المدينة قد عاشت على وقع الحادثة بعد أن استحوذت على الرأي العام، خاصة مع تفاعل المجتمعين الإيطالي والتونسي بشأن ملابسات القضية. وأثار الحكم الأخير المقضي به عدة ردود فعل ما بين متعاطفين مع المتهم بحكم صغر سنه جراء تطور الأحداث، وناشد البعض لاعتماد العدالة والإنصاف مع جميع الأطراف.
الجدير بالذكر أن فارس بوزيدي كان قد حصل في مرحلة سابقة من المحاكمة على قرار بإلغاء الإقامة الجبرية، مع الاكتفاء بإجراءات قضائية أخرى، في انتظار ما قد تسفر عنه الاستئنافات المحتملة في الملف.
هذا وتبقى القضية محط اهتمام حقوقيين ووسائل إعلام في البلدين وسط توقعات بمتابعة مستمرة لأي تطورات قد تطرأ في المستقبل.
