عام على اختفاء أسماء الفايدي: الغموض يخيّم على مصيرها في القيروان
مرت سنة كاملة على حادثة اختفاء الطفلة أسماء الفايدي، ذات الخمسة عشر ربيعاً، من معتمدية منزل المهيري بولاية القيروان، دون أن تظهر أي مؤشرات حقيقية توصل عائلتها إلى حقيقة مصيرها أو تطفئ لهيب الحيرة والمعاناة التي يعيشونها منذ تلك الليلة المشؤومة.
وقعت الحادثة في أوت 2025، حين غادرت الطفلة غرفتها بشكل غامض في إحدى الليالي، تاركة وراءها العديد من علامات الاستفهام والشكوك في نفوس أفراد عائلتها وأهالي المنطقة. زاد من غموض القضية تزامن عملية الاختفاء مع سرقة لعدد من الهواتف من منزل العائلة وجارهم في الليلة ذاتها، وهو ما دفع البعض إلى ترجيح فرضية تعرضها للاختطاف من قبل مجهولين.
رغم جهود قوات الأمن، لم يتم الوصول حتى اليوم إلى أية حقيقة ملموسة تقود إلى مكان أسماء أو تفسر ما جرى لها. كثفت العائلة من مناشداتها للسلطات ووسائل الإعلام، آملة في أن يحمل الزمن خبراً سعيداً يكشف الستار عن لغز اختفائها. ورغم مرور عام، لا تزال التحريات متواصلة وإلى الآن لم تغلق القضية.
وقد خلفت هذه الحادثة حالة من الحزن بين الأهالي في منزل المهيري، حيث يعيش الجميع على أمل أن تعود أسماء في أقرب وقت ممكن. وتبقى التساؤلات مفتوحة حول الجناة والدوافع وحقيقة ما حدث لتلك الطفلة، وبين الأمل والترقب تتواصل معاناة العائلة والمجتمع المحلي، منتظرين فجوة أمل تخرجهم من دوامة الغموض.
