حادث مأساوي في المكناسي: سقوط بوابة حديدية أودى بحياة امرأة
شهدت منطقة المكناسي التابعة لولاية سيدي بوزيد اليوم الأربعاء 1 جويلية 2026 حادثة مفجعة أدت إلى وفاة امرأة في ريعان العمر. وتعود تفاصيل الواقعة إلى سقوط بوابة حديدية ضخمة كانت تُسيج القاعة الرياضية المغطاة في الجهة، حيث سقطت بشكل مفاجئ على إحدى السيدات أثناء تواجدها بالقرب من مدخل المنشأة.
وأفادت مصادر محلية متطابقة أن الضحية، البالغة من العمر سبعة وأربعين عاماً، وتُدعى لبنى جوادي، قد لقيت حتفها في مكان الحادث إثر إصابات بليغة تعرّضت لها جراء قوة وصِدمة سقوط الباب الحديدي عليها. وتجندت فرق الحماية المدنية بسرعة فور تلقيها بلاغ الحادث، ولكن للأسف كانت إصابات السيدة قاتلة ولم تفلح محاولات الإسعاف في إنقاذ حياتها.
هذا الحادث ألقى بظلال من الحزن على سكان المنطقة، لا سيما وأن القاعة الرياضية تعتبر وجهة دائمة لكثير من أهالي المكناسي لمزاولة الأنشطة الرياضية والترفيهية. وعبّر العديد من المواطنين عن صدمتهم وأسفهم لفقدان هذه السيدة، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المختصة بالتحقيق العاجل في ملابسات الحادث ومعاينة مدى توفر شروط السلامة والأمن في المنشآت العمومية.
وفي سياق متصل، أعاد الحادث إلى الواجهة مسألة صيانة وتجديد المرافق الرياضية العمومية وضرورة مراجعة السلامة في تجهيزاتها حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي مستقبلاً. كما أكد بعض النشطاء المحليين على أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية من طرف الهيئات المسؤولة ومراقبة جودة الأعمال المنجزة بمثل هذه الفضاءات، خاصة مع كثرة روادها من جميع الفئات العمرية.
يجدر بالذكر أن النيابة العمومية بسيدي بوزيد فتحت تحقيقاً لكشف كافة حيثيات الحادث وتحديد المسؤوليات، في مشهد يخيم عليه الحزن والترقّب بين صفوف الأهالي الذين فقدوا ابنة من بناتهم فجأة وبطريقة مأساوية. وتبقى المطالبة بمزيد من الرقابة على البنية التحتية للمباني العامة في المكناسي مطلباً ملحاً حرصاً على سلامة الجميع.
