حادث تسبب فيه رجل تونسي داخل قطار ألماني يثير الذعر بين الركاب
شهد قطار فائق السرعة كان متوجهاً من مدينة أولم إلى ميونيخ صباح الاثنين حادثة مقلقة أثارت حالة من الذعر بين الركاب. ففي وقت مبكر من الصباح، وبينما كان المسافرون متجهين إلى أعمالهم أو لقضاء عطلاتهم الصيفية، أدى رجل تونسي يبلغ من العمر 52 عاماً إلى انتشار حالة من الفوضى على متن القطار.
ووفقاً لتصريحات الشرطة الفيدرالية الألمانية، فقد بدا أن الرجل فقد السيطرة على أعصابه بشكل كامل ما دفعه للقيام بتصرفات عدوانية داخل القطار. هذا الأمر أدى إلى تدخل أفراد الأمن ومسؤولي القطار لمحاولة تهدئة الوضع وضمان سلامة بقية الركاب. لم ترد تقارير مؤكدة حول وقوع إصابات خطيرة جراء الحادثة، لكن بعض الركاب تعرضوا لحالة من القلق الشديد واضطراب في الرحلة، كما تم تأخير القطار لبعض الوقت لإتمام الإجراءات الأمنية اللازمة والتأكد من عودة الهدوء للمكان.
وقد فتحت السلطات الألمانية تحقيقاً موسعاً للوقوف على ملابسات الحادثة، خصوصاً وأنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها قطارات ألمانيا حوادث فردية تتسبب في إرباك حركة المسافرين وزيادة المخاوف بشأن سلامة القطاع. وأكد المتحدث باسم الشرطة أن التعاون السريع بين موظفي القطار وأجهزة الأمن ساهم في السيطرة على الموقف ومنع تصاعد الأحداث.
من جهتهم أبدى بعض الركاب الذين تواجدوا خلال الحادثة استياءهم من التجربة، مشيرين إلى أنهم شعروا بقلق بالغ فور اندلاع الفوضى داخل العربة واضطر بعضهم إلى تغيير مقاعدهم أو الاحتماء في العربات المجاورة حتى تتم السيطرة على الموقف بالكامل. وأكد أغلبهم أن سرعة استجابة الشرطة والأمن أضفت شعوراً بالأمان رغم اللحظات العصيبة التي مرت عليهم.
وتعيد هذه الحادثة طرح النقاش مجدداً في وسائل الإعلام حول الإجراءات الواجب اتخاذها لضمان أمن القطارات وسلامة الركاب، خصوصاً في ظل تكرار حوادث فردية مماثلة في السنوات الأخيرة. وتواصل الشرطة تحقيقها لسماع أقوال الشهود وفحص تسجيلات الكاميرات على أمل التوصل إلى تفاصيل أكثر حول أسباب تصرف الرجل ودوافعه.
