عودة راشد الغنوشي إلى سجن المرناقية وتأكيد استقرار وضعه الصحي
أكد الإعلامي عامر عياد، مقدم البرامج بقناة الزيتونة، أن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، أعيد مؤخراً إلى السجن المدني بالمرناقية بعد تقارير عن تدهور في وضعه الصحي. وأشار عياد إلى أن حالته مستقرة حالياً وأنه في صحة جيدة، وفق مصادر تحدثت مع عائلته.
وذكر عياد أن هناك توقعات بأن يُسمح لأحد أفراد عائلة الغنوشي بزيارته خلال الساعات القادمة، استناداً إلى ما أفادت به مصادر حقوقية مطلعة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة الغموض التي تحيط بظروف احتجازه، خاصة بعد تشديد العقوبة الصادرة في حقه والتي بلغت 20 سنة سجن، وفقاً لما صدر عن القضاء التونسي في قضايا تتعلق بأمن الدولة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأخبار المتداولة حول الوضع الصحي للغنوشي، البالغ من العمر 84 عاماً، أثارت قلق أنصاره ومناصري حركة النهضة، وقد صدر عن الحركة بيانات تطالب بالسماح بعلاجاته وظروف احتجاز إنسانية تضمن سلامته. وتشدد أطراف حقوقية على ضرورة تمكينه من حقه في الزيارات والاعتناء الطبي، معتبرة أن ضمان سلامة السجناء مسؤولية تقع على عاتق السلطات.
ويذكر أن المراقبين يتابعون عن كثب تطورات ملف الغنوشي نظراً لدوره السياسي البارز، فيما تستمر الدعوات لضمان المحاكمة العادلة وتوفير الرعاية اللازمة له. وتظل أوضاع السجون في تونس محط أنظار المنظمات الحقوقية المحلية والدولية التي تراقب حالة كبار السن والمعتقلين السياسيين.
يؤكد هذا المستجد أن راشد الغنوشي ما يزال رهن الاحتجاز في سجن المرناقية وأن عائلته وأوساطه السياسية بانتظار مواصلة الاطمئنان على صحته وظروفه خلال الأيام المقبلة.
