أنور إبراهيم يناشد السلطات التونسية منح راشد الغنوشي إفراجًا تقديريًا لدواعٍ صحية
وجه رئيس وزراء ماليزيا، السيد أنور إبراهيم، نداءً رسميًا إلى الرئيس التونسي قيس سعيّد، ناشده فيه بحث إمكانية منح رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، الموقوف منذ فترة، إفراجًا تقديريًا استثنائيًا، بسبب تدهور حالته الصحية وتقدمه في السن.
وأوضح أنور إبراهيم في تصريحات نشرها عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أنه تلقى بقلق واستياء شديدين الأخبار الطبية المتعلقة بالقائد السياسي الغنوشي، الذي تجاوز الرابعة والثمانين من العمر ويعاني من أوضاع صحية متأزمة داخل مركز احتجازه.
وأردف رئيس الوزراء الماليزي أن المبادئ الإنسانية والقيم المشتركة تحث جميع القادة في العالم، دون استثناء، على الالتفات إلى ظروف السجناء الصحية والإنسانية، مهما كان الخلاف السياسي أو القضائي معهم. ودعا السلطات التونسية إلى مراعاة الاعتبارات الطبية الخاصة بالغنوشي، مشددًا على ضرورة إعلاء الجانب الإنساني في حالات المرض والتقدم في العمر.
وفي رسالته للرئيس التونسي، حث إبراهيم على اتخاذ مبادرة تليق بصورة تونس كدولة تثمّن حقوق الإنسان وتضعها في صميم عملية اتخاذ القرار، معتبرًا أن منح الغنوشي فرصة للعلاج خارج السجن والتخفيف من معاناته، سيكون لفتة إيجابية تحظى بترحيب دولي وتقدير شعبي واسع.
واختتم أنور إبراهيم دعوته بتأكيد الإيمان بقيم العدالة والتسامح وتمكين كبار السن والمرضى من حقوقهم الإنسانية الأساسية، مُبدياً استعداده للتعاون في ما يخدم هذه الرسالة الإنسانية ويدعم الاستقرار والسلم الأهلي في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن قضية راشد الغنوشي تعود إلى سياقات سياسية حساسة في تونس، حيث ألقي القبض عليه في ظروف أثارت جدلاً واسعاً من حيث الشرعية والدوافع، فيما تتعالى الأصوات الإقليمية والدولية مناديةً بمراعاة حالته الصحية وسنه المتقدم.
