إيثار الهاني تتحدث عن معاناة والدها زياد الهاني في أول زيارة له بعد شهرين من الغياب

روت إيثار الهاني، ابنة الصحفي زياد الهاني، تفاصيل مؤثرة عن أول زيارة قامت بها لوالدها بعد انقطاع دام شهرين كاملين بسبب احتجازه. في حديثها عن اللقاء، شاركت مشاعرها التي مزجت بين الاشتياق والألم، مشيرة إلى الصدمة الكبيرة التي شعرت بها عند رؤيته بعد هذه الفترة الطويلة بعيداً عن العائلة ودفء المنزل.

قالت إيثار إنها دخلت السجن تحمل شوق ابنة لوالد غاب عنها ظروفيًا، إلا أن مشاهدتها له كشفت لها حجم الظروف القاسية التي تحملها والدها، خاصة في ظل موجة الحر الشديدة التي تمر بها البلاد. حسب ما أكدت، ظهر عليها أثر التعب النفسي من وضعه وظروف احتجازه، التي وصفتها بالصعبة وغير الإنسانية، مشددة على أن والدها عاش أوقاتًا قاسية للغاية داخل السجن وتعرض لمعاناة شديدة لم تكن تتخيلها قبل اللقاء.

وروت إيثار أن زياد الهاني، ورغم كل ما مر به، حاول أن يبث في قلبها الطمأنينة ويظهر متماسكًا، إلا أن نظراته وصوته كانا يحملان قصصًا مؤلمة عن الحرارة المرتفعة وضيق المكان وصعوبة الحياة اليومية داخل السجن. أضافت أن هذا اللقاء الأول كان بالنسبة لها بمثابة كشف حقيقي لحجم الألم الذي مر به والدها بعيدًا عن أسرته وأصدقائه، وكم المتاعب التي صبر عليها.

وختمت إيثار شهادتها بالتأكيد على أن زياد الهاني لم يكن ضحية ظروف الاعتقال فقط، بل أيضًا ضحية إهمال الظروف الإنسانية داخل السجن، مطالبة المعنيين بحقوق الإنسان بالتحرك من أجل تحسين أوضاع المساجين ومراعاة الجانب الإنساني لهم خاصة في ظل تقلبات الطقس القاسية. كما دعت الرأي العام إلى عدم نسيان ظروف المعتقلين وما يعيشونه من معاناة يومية، مؤكدة أن صمود والدها رغم المحنة يعطيها القوة للاستمرار في النضال من أجل قضيته وقضايا كل الضحايا.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *