اتهام مسافر تونسي بالتحرش بفرنسية شابة خلال رحلة جوية بين مالطا ونانت
ألقت الشرطة الفرنسية القبض على رجل تونسي يبلغ من العمر 39 عامًا، وذلك بعد الاشتباه في تورطه في حادثة تحرش جنسي بشابة فرنسية تبلغ من العمر 22 عامًا أثناء رحلة جوية على متن طائرة تابعة لشركة «رايان إير» كانت متجهة من مالطا إلى مدينة نانت الفرنسية.
تفاصيل الواقعة تعود إلى التاسع عشر من يوليو عام 2026، حيث كانت الشابة تجلس بجوار المشتبه به داخل الطائرة. وأكدت مصادر إعلامية أن الضحية تعرضت لحالة إغماء أو فقدان للوعي خلال الرحلة، ما جعلها في وضعية ضعف، واستغل الرجل وجوده بجوارها للقيام بأفعال وُصفت بأنها اعتداء أو تحرش جنسي.
عند وصول الطائرة إلى مطار نانت، توجهت الشابة مباشرة إلى السلطات للإبلاغ عما حدث، حيث بادرت الشرطة بفتح تحقيق في الواقعة. وقد تم إلقاء القبض على الرجل التونسي لاحقًا ووُضع قيد الحبس الاحتياطي بينما تواصل السلطات الفرنسية تحرياتها حول تفاصيل الحادثة.
الجدير بالذكر أن القانون الفرنسي يتعامل بصرامة مع مثل هذه الجرائم، وخاصة عندما يكون الضحية في حالة ضعف أو فقدان وعي، إذ يُعتبر ذلك ظرفًا مشددًا في توجيه الاتهام. ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية ودولية، وُجّهت إلى المشتبه به رسمياً تهمة الاعتداء الجنسي على شخص عاجز عن الدفاع عن نفسه بسبب حالته الصحية آنذاك.
وتعد هذه الحادثة من بين الوقائع المؤلمة التي تعيد طرح ملف حماية المسافرين وضمان أمنهم على متن الرحلات الجوية، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحالات عبر السنوات الأخيرة. فيما أكدت شركات الطيران أنها تواصل تحسين إجراءات الأمن والمراقبة على الرحلات بهدف الحفاظ على سلامة وحقوق جميع الركاب.
لا تزال القضية قيد التحقيق، وسيتم عرض المتهم أمام القضاء الفرنسي المختص، حيث من المتوقع أن تثير القضية اهتماماً واسعاً نظراً لطبيعتها والانتباه الذي تحظى به من الرأي العام والإعلام.
