الدبلوماسية التونسية تواسي فرنسا في الذكرى العاشرة لهجوم نيس المأساوي

شهدت مدينة نيس الفرنسية يوم الثلاثاء 14 جويلية 2026 فعاليات رسمية ضخمة لإحياء الذكرى العاشرة للهجوم الإرهابي الذي هز المدينة في التاريخ ذاته من عام 2016. وقد كان للهجوم الذي راح ضحيته عشرات الأبرياء وقع مأساوي كبير لا يزال أثره قائماً في الذاكرة الجماعية لفرنسا والعالم.

وشهدت المراسم حضوراً رفيع المستوى من المسؤولين الفرنسيين والشخصيات الدبلوماسية الدولية، من بينهم سفير الجمهورية التونسية لدى فرنسا، السيد ضياء خالد، الذي شارك في الموكب الرسمي، مؤكداً دعم تونس الثابت للشعب الفرنسي ومواساته لأسر الضحايا والمصابين.

وتخللت المناسبة كلمات رسمية شدّد خلالها الحاضرون على أهمية الاتحاد الدولي في مواجهة التطرف وكل أشكال الإرهاب، حيث دعا السفير التونسي، على هامش الموكب، إلى مواصلة تعزيز الجهود المشتركة والتعاون الوثيق بين الدول لضمان أمن المجتمعات وسلامتها.

وتبقى ذكرى هجوم نيس فرصة لتذكير العالم بأهمية رفض العنف وحشد الدعم الإنساني للمتضررين، كما تعكس روح التضامن بين الشعوب وخاصة بين تونس وفرنسا، لا سيما وأنّ الجالية التونسية في فرنسا كانت دوماً طرفاً فاعلاً في التبادل الثقافي والإسهام الإيجابي بالمجتمع الفرنسي.

واختتمت مراسم الذكرى في أجواء امتزج فيها الحزن بالعزم والإصرار على مواصلة درب الحوار والسلام. واتجهت أنظار المشاركين جميعاً نحو بناء مستقبل أكثر أمناً وأماناً للأجيال المقبلة، في وقت يظل فيه العمل المشترك السبيل الأقوى للتصدي لكافة التحديات الأمنية التي يشهدها العالم الحديث.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *