العريبي يحسم الجدل: عبير موسي ستواصل قيادة الحزب الدستوري الحر رغم الجدل السياسي

أكد المحامي وعضو هيئة الدفاع عن عبير موسي، نافع العريبي، مساء الجمعة 25 سبتمبر 2026، أن الجدل السائد حول ما أُثير عن إمكانية إقصاء رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، لن يؤثر على موقعها في قيادة الحزب. وجاء هذا التصريح في أعقاب بيان صادر عن الديوان السياسي للحزب أشار فيه إلى وجود “إقصاء سياسي” لموسي، الأمر الذي تزامن مع اقتراب انعقاد المؤتمر الوطني للحزب المقرر في أوائل أكتوبر المقبل.

وأشار العريبي، في تدوينة له، إلى أن المواقف الصادرة عن الحزب لا تعكس بالضرورة تغييرات فعلية في هرم القيادة، مؤكداً أن أي قرارات متخذة في هذا الإطار ستبقى خاضعة للنقاش والمراجعة، وأنه مهما كانت نتائج مراجعة القرارات أو “التعقيب” عليها، ستظل عبير موسي في منصبها كرئيسة للدستوري الحر.

وأوضح العريبي أن التصريحات الأخيرة حول الإقصاء ترتبط بسياق داخلي خاص بالحزب وبالتحضيرات الجارية للمؤتمر الوطني، مشدداً على أن موسي تحظى بثقة شريحة واسعة داخل الحزب، وأنها ستلعب دوراً مركزياً في المرحلة السياسية المقبلة للحزب.

يذكر أن الجدل تصاعد بعد صدور بيان الديوان السياسي للحزب، حيث اعتبر البعض أن هناك نية لاستبعاد موسي، بينما نفى العريبي أن يكون هذا التوجه رسمياً أو نهائياً. وأكد أن كل ما في الأمر هو نقاشات ديمقراطية داخلية تسبق المؤتمر الوطني، مشيراً إلى أن التداول السلمي على المناصب والشأن القيادي مطروح داخل كل حزب ديمقراطي، لكنه شدد في الوقت نفسه على استمرار موسي في قيادة الحزب في الوقت الراهن.

من المنتظر أن يشهد المؤتمر الوطني المقبل نقاشات مفتوحة حول مستقبل القيادة في الحزب الدستوري الحر، غير أن المؤشرات الحالية تدل على تمسك قيادات أساسية، من بينها العريبي، بدعم عبير موسي ومواصلة قيادتها، في ظل الظروف السياسية المتقلبة التي تمر بها الساحة الوطنية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *