برنامج شراكة لدعم رواد الأعمال الشباب وتعزيز التحول الأخضر في قفصة وقبلي
أطلقت ولايتا قفصة وقبلي مبادرة جديدة تستهدف تشجيع شباب المنطقة على تطوير مشاريعهم وربطها بمبادئ الاقتصاد الأخضر، في إطار تعاون دولي وشراكة تونسية دنماركية تهدف لدفع التنمية المستدامة وخلق فرص عمل عصرية تراعي البيئة.
تم فتح باب الترشح الأربعاء أمام الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة ويملكون مشاريع قائمة أو أفكار ريادية قابلة للتنفيذ. وتأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الدنماركي العربي للشراكة «تمكين وإدماج الشباب»، وتركز بشكل خاص على دعم المشاريع ذات التأثير الإيجابي على البيئة والمجتمع.
يهدف البرنامج إلى تعزيز التحول نحو اقتصاد أخضر بالجهة عبر توفير برامج تدريبية للمشاركين في مختلف الجوانب المالية، التقنية، والتسويقية، بالإضافة إلى توفير مساعدة لتطوير النموذج الاقتصادي للمشاريع بما يلائم متطلبات البيئة والتنمية المحلية.
كما يرمي البرنامج إلى تسهيل وصول الشباب إلى هياكل الدعم والتمويل وتعزيز قدرتهم على إدارة مشاريع تتسم بالاستدامة وابتكار حلول تتوافق مع المعايير البيئية الحديثة، مع التركيز على تحويل أفكارهم إلى أنشطة اقتصادية تواكب الديناميكية الجديدة لسوق العمل.
ويعتبر برنامج «تمكين وإدماج الشباب» فرصة حقيقية للراغبين في المساهمة في التحول نحو اقتصاد دائري ومستدام في تونس، لاسيما في ولايتي قفصة وقبلي حيث تعول المبادرة على إطلاق جيل جديد من رواد الأعمال الشباب القادرين على تحقيق نقلة نوعية في البيئة الاقتصادية والاجتماعية.
تشمل الأنشطة المزمع تنفيذها أياماً تحسيسية وتدريبية، إلى جانب تخصيص فضاءات لعرض أفكار المشاريع الخضراء، على أن يتم اختيار عدد من المشاريع الواعدة لاحتضانها ودعمها تقنياً وتمويلياً بالشراكة مع هيئات ومنظمات وطنية ودولية ذات صلة. وتتميز هذه الدورة بالتكامل مع توجه الدولة لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتعزيز الاستثمار الخاص في القطاعات الصديقة للبيئة.
من المتوقع أن ينعكس هذا البرنامج الحيوي على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام شباب قفصة وقبلي لبناء مستقبل أكثر استدامة وإبداعاً.
