تأجيل جديد لإنهاء مشروع توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة: الآمال تتأجل إلى منتصف 2027
أثار مشروع توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة الكثير من الترقب بين سكان العاصمة ومستعملي الطريق، إذ شكّل بصيص أمل في تحسين السيولة المرورية والتقليل من ساعات الازدحام الطويلة التي يغرق فيها آلاف المواطنين يومياً عند الدخول أو الخروج من تونس العاصمة.
منذ الإعلان عن المشروع، الذي يُعد من أكبر المشاريع الطرقية في تونس، كان من المنتظر في البداية أن يتم تسليم الأشغال بحلول نهاية عام 2026 وتجنيب مستعملي الطريق معاناة الاختناقات اليومية. إلا أن الأمل في انتهاء المعاناة قريباً واجه خيبة جديدة بعد صدور إعلان رسمي بتأجيل موعد الانتهاء من الأشغال إلى شهر جوان 2027، مما يعني تمديد معاناة مستخدمي هذا الطريق عاماً إضافياً.
ويهدف المشروع إلى توسيع المدخل الجنوبي للعاصمة ليشمل أربع ممرات في كل اتجاه، مع أعمال توسعة وتدعيم للجسور وتحسينات شاملة تهدف إلى رفع مستوى السلامة المرورية. وترافق تنفيذ المشروع مع تحويلات مرورية مؤقتة بالتنسيق مع شرطة المرور ومشرفي المشروع، لتقليل الأثر على الحركة اليومية.
مع كل تأجيل جديد، تتصاعد التساؤلات حول أسباب التأخير، فيما تشير المصادر الرسمية إلى تعقيدات متعددة في طبيعة الأشغال، إضافة إلى الحاجة لضمان الجودة والسلامة. وفي ظل هذه الظروف، يبقى أمل سكان العاصمة منصباً على التزام الجهات المسؤولة بالجدول الزمني الجديد، وعلى أن يشكل المشروع عند اكتماله نقلة نوعية تسهل الحركة وتقلص زمن التنقل بشكل ملموس.
ويبقى مشروع توسعة المدخل الجنوبي ورشة ضخمة تستقطب الأنظار وتلقي بظلالها على حياة سكان العاصمة، في انتظار حلول صيف 2027 ليتمكنوا أخيراً من جني ثمار الصبر الطويل والاستفادة من طريق أكثر انسيابية وأماناً.
