تراجع متوقع لدرجات الحرارة وانفراج مرتقب للأحوال الجوية في تونس الأسبوع المقبل

أظهرت مؤشرات الأرصاد الجوية والتوقعات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي أن تونس ستشهد نهاية موجة الحر الشديدة التي طغت على الأجواء في الأيام الأخيرة، مع بداية تحسن ملحوظ للطقس اعتبارًا من يوم الأربعاء 22 يوليو 2026.

تشير الخرائط الجوية وتحليلات الخبراء إلى أن الفترات القادمة ستعرف تراجعًا تدريجيًا في درجات الحرارة، بعد أن سجلت البلاد معدلات قياسية خلال منتصف شهر يوليو الجاري. ومن المتوقع أن تتواصل الحرارة المرتفعة حتى نهاية هذا الأسبوع، لتبدأ حالة الطقس في التحسن تدريجيًا بداية من الأسبوع المقبل حيث يُرتقب تسجيل انخفاض تدريجي في درجات الحرارة خصوصًا في المناطق الداخلية والساحلية للبلاد.

وأوضح خبراء المعهد الوطني للرصد الجوي أن هذا التغيير يعود إلى تغيّر المنظومة الجوية على مستوى البحر المتوسط، ما يسمح باندفاع كتل هوائية معتدلة من شمال أوروبا نحو تونس والمنطقة المغاربية عمومًا. وستؤدي هذه التحولات إلى أجواء أقل حرارة خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع فرص أكبر لظهور السحب المنخفضة وانتشار نسائم عليلة تمنح بعض الراحة بعد أسبوع مرهق جراء الحر الشديد.

وبحسب ذات المصادر، لا يُتوقع هطول أمطار خلال هذه الفترة، إذ ستكون الأجواء بوجه عام صافية إلى مغشاة جزئيًا مع استمرار بعض الكتل الهوائية الجافة. وينصح المختصون المواطنين بمواصلة أخذ الاحتياطات ضد الحر حتى نهاية الأسبوع، خاصة للفئات الأكثر عرضة للتأثر بارتفاع درجات الحرارة كالأطفال وكبار السن.

ويذكر أن درجات الحرارة المسجلة خلال الأيام الماضية تجاوزت المعدلات الموسمية المعتادة في أغلب الجهات، مما دعا السلطات الصحية والبيئية إلى إصدار سلسلة من التحذيرات والتوصيات للحد من مخاطر الإجهاد الحراري.

وقد أشارت منصات الطقس الدولية إلى أن موجة الحر التي اجتاحت بلدان حوض البحر المتوسط ستتراجع تدريجيًا اعتبارًا من الأربعاء 22 يوليو 2026، ما ينبئ بعودة تدريجية إلى الأوضاع المناخية المعتادة في تونس بحلول نهاية الشهر الجاري.

في الختام، من المنتظر أن تبدأ تونس في الاستمتاع بأجواء أكثر اعتدالًا وراحة تدريجيًا مع انطلاق الأسبوع المقبل، بعد فترة صيفية شديدة الحرارة شهدتها مختلف ولايات البلاد.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *