تفاصيل جديدة حول شروط الحصول على “قرض الشرف” ودور القروض السابقة في فرص الموافقة
أفاد الخبير المصرفي قيس الفقيه في تصريحات حديثة أن إطلاق آلية “قرض الشرف” سينطلق بداية من شهر أكتوبر، موضحًا العديد من النقاط المتعلقة بكيفية الانتفاع بهذا التمويل الجديد وفرص قبوله لدى المؤسسات البنكية في تونس.
وحسب الفقيه، فإن وجود قرض قائم أو حتى قرض سابق في سجل المتقدم لا يعد عائقًا أمام الحصول على “قرض الشرف”، بل على العكس قد يمثل عنصر قوة يُحتسب في صالح المتقدم. وأوضح أن المصارف تأخذ في الاعتبار سجل الالتزام المالي للمتقدمين، وبالتالي فإن امتلاك المتقدم تجربة سابقة في سداد القروض بنجاح يعزز من فرص الموافقة على طلبهم.
وأضاف الفقيه أن “قرض الشرف” يستهدف بشكل رئيسي الأفراد الذين يسعون لتحسين أوضاعهم المالية أو الانطلاق في مشاريع شخصية صغيرة، ويُعد خيارًا مناسبًا لخريجي الجامعات والشباب العاطل عن العمل، خاصة لمن لديهم معامل ثقة مع النظام البنكي نتيجة تاريخهم المالي الجيد.
أما بخصوص الشروط الأساسية، أوضح الفقيه أن المصارف ستولي اهتمامًا لعوامل مثل انتظام الدخل، والسجل المالي النزيه، وهدف التمويل، إضافة إلى إثبات القدرة على سداد القرض ضمن الآجال المحددة. كما أشار إلى أن وجود التزامات مالية حالية ليس سببًا للرفض مادام المقترض يحترم التزاماته البنكية ولا توجد هناك أي تخليات أو تعثرات سابقة.
وبيّن كذلك أن إجراءات التقديم ستكون مبسطة نسبيًا مع بداية تفعيل البرنامج، حيث تسعى السلطات إلى تشجيع الفئات المستهدفة على الاستفادة من هذا النوع من القروض لتحريك عجلة الاقتصاد ودعم المبادرات الفردية.
وشدد الخبير المصرفي أن الشفافية في التصريح بالوضعية المالية وإرفاق جميع الوثائق المطلوبة سيكونان من بين العوامل الأساسية لتسريع قبول الملفات، ناصحًا الراغبين في التقديم بتحضير سجلهم البنكي وكل المستندات التي تثبت دخلهم أو مصادر عيشهم.
وفي الأخير، يؤكد الفقيه أن “قرض الشرف” يقدم فرصة جديدة لشريحة واسعة من المجتمع، متمنيًا أن تسهم التجربة في دعم الاستقلال المالي ودفع روح المبادرة بين الشباب والأسر الباحثة عن تحسين أوضاعها.
