تونس ضمن أبرز الوجهات العربية الموصى بها للمسافرين المسلمين في 2026
أصدرت جهات عالمية متخصصة في قطاع السياحة، من بينها ماستركارد وكريسنت ريتينغ، تقريراً حول أفضل الوجهات العالمية الملائمة للمسافرين المسلمين لعام 2026، جرى فيه تقييم أداء 150 وجهة من مختلف قارات العالم وفق عدة معايير تهم متطلبات السياحة الإسلامية. يهدف هذا المؤشر، المعتمد على دراسات دقيقة وبيانات مجمعة، إلى إبراز الدول التي توفر بيئة جاذبة ومناسبة للمسلمين من مختلف الجنسيات.
وجاءت تونس في موقع متقدم في قائمة الوجهات العربية لهذا التصنيف، حيث احتلت المرتبة الثامنة عشرة عالمياً محققة ما مجموعه 65 نقطة من أصل 100، ما يعكس ثباتها على نفس المستوى مقارنة بتصنيفات سابقة. ويُشير التقرير إلى أن تونس تميزت بتوفيرها العديد من الشروط التي يبحث عنها المسافر المسلم، على غرار المطاعم الحلال وتوافر أماكن الصلاة وخيارات الإقامة التي تراعي الخصوصيات الدينية، بالإضافة إلى الأنشطة السياحية والثقافية الملائمة للعائلات.
الجدير بالذكر أن المؤشر يُغطي أكثر من 98% من مجمل حركة السياح المسلمين على مستوى العالم، ويعتمد في ترتيبه على عدة معايير رئيسية من بينها إمكانية الوصول إلى الوجهة، وجود المرافق الملائمة للعبادات، وتنوع خيارات الطعام والأنشطة الترفيهية، بالإضافة إلى جودة البنية التحتية وحفاوة الاستقبال.
ويُجمع الخبراء على أن صعود تونس في هذا التصنيف يعتبر ثمرة للاستثمار في القطاع السياحي وتطوير الخدمات بما يتماشى مع الاحتياجات الثقافية والدينية للمسافر المسلم. هذا النجاح يعزز مكانة تونس كخيار مفضل لمن يرغب في تجربة سياحية أصيلة تحترم القيم الدينية وتلبي متطلبات العائلات المسلمة الباحثة عن الأمان والراحة في رحلاتها.
يُذكر أن هذا الترتيب يضع تونس في منافسة مع دول عربية وإسلامية أخرى تسعى جاهدة إلى تعزيز موقعها على خارطة السياحة الإسلامية العالمية، في الوقت الذي بات فيه السوق الإسلامي يشكل أحد أسرع الأسواق نمواً على مستوى العالم من حيث عدد المسافرين والتنوع الثقافي والاقتصادي.
