جدل واسع بسبب فوضى في إحدى رحلات السفينة «تانيت» يدفع لمطالب بالمساءلة
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة أظهرت مشهداً فوضوياً داخل إحدى المقصورات على متن سفينة “تانيت” التابعة للشركة التونسية للملاحة، ما أثار استياء كبيراً بين رواد المنصات ودفع الكثيرين إلى المطالبة باتخاذ إجراءات صارمة لمعالجة هذه التصرفات السلبية.
وبحسب ما تم تداوله، التُقطت هذه الصورة أثناء إحدى الرحلات الصيفية الأخيرة، حيث بدا المكان غير منظم ومليئاً بالمخلفات، ما اعتبره البعض دليلاً على غياب روح المسؤولية من فئة من المسافرين. وتوالت الشهادات عبر صفحات التواصل الاجتماعي من ركاب أكدوا أنهم لاحظوا مشاكل تتعلق بالنظافة واحترام النظام على متن السفينة المذكورة.
وقد عبّر العديد من المعلقين عن امتعاضهم من انتشار مثل هذه الممارسات التي تؤثر على راحة المسافرين وتسيء إلى صورة الشركة التونسية للملاحة، خاصة وأن السفينة “تانيت” تمثل واجهة للنقل البحري في تونس وتستقبل سنوياً آلاف الركاب من التونسيين المقيمين بالخارج والزوار.
وطالب ناشطون على مواقع التواصل المسؤولين في الشركة بضرورة فرض رقابة أكبر واتخاذ إجراءات تأديبية بحق أي شخص يثبت تورطه في الإخلال بالنظام أو رمي المخلفات بشكل عشوائي في الفضاءات العامة للسفينة. كما دعوا إلى تعزيز حملات التوعية حول أهمية الحفاظ على نظافة المرافق المشتركة، وتشديد العقوبات للحد من تكرار هذه الحالات مستقبلاً.
في المقابل، أشار آخرون إلى أن حل هذه المشكلة يستوجب تعاوناً مشتركاً بين إدارة السفينة وجميع المسافرين، مؤكدين أن مسؤولية الحفاظ على النظام داخل الباخرة ليست مقتصرة على الطاقم فقط بل تهم الجميع دون استثناء.
يُذكر أن السفينة “تانيت” تُعد واحدة من أكبر السفن في الأسطول التونسي، وتسير بشكل منتظم رحلات بين تونس وعدة موانئ أوروبية، وقد تمثل هذه الحادثة دافعاً لمراجعة السياسات المتبعة في إدارة الرحلات البحرية والعمل على رفع جودة الخدمات والمحافظة على سمعة النقل البحري التونسي.
