رئيس الحكومة الكندية يعبر عن تضامنه مع أسرة تونسية فقدت ابنتها في مونتريال
في جلسة استثنائية بمجلس العموم الكندي، عبّر رئيس الحكومة الكندية مارك كارني عن حزنه العميق لمقتل الشابة التونسية ليلى بن سالم في مدينة مونتريال، وقدم أحر التعازي باسم الحكومة والشعب الكندي إلى عائلتها المكلومة. وتأتي هذه الكلمات في وقت يواصل فيه جهاز الشرطة تحقيقاته لمعرفة ملابسات الجريمة التي هزت الجالية التونسية والكندية على حد سواء، في حين لم يتم حتى الآن إيقاف أي مشتبه به.
وشدد رئيس الحكومة خلال كلمته على أهمية الوقوف مع أسرة الضحية ومساندتهم في هذه الظروف الصعبة. وأكد أن السلطات الكندية تبذل كل ما في وسعها من جهود لكشف ملابسات الجريمة وتقديم المسؤول إلى العدالة، مشيراً إلى حرص حكومته على ضمان أمن وسلامة جميع المقيمين في كندا دون استثناء.
الحادثة المؤلمة أثارت حالة من الصدمة والحزن في الأوساط التونسية بمونتريال، حيث نظمت جمعيات وممثلو الجالية فعاليات تعبيراً عن التعاطف مع عائلة بن سالم، وطالبوا بتسريع التحقيقات للكشف عن تفاصيل ما جرى وتقديم المسؤولين إلى العدالة. وامتدت رسائل التضامن إلى المجتمع الكندي الواسع، حيث أعرب عدد من النواب والشخصيات العامة عن دعمهم ومواساتهم.
تجدر الإشارة إلى أن التحقيقات الشرطية لا تزال جارية، فيما تدعو السلطات أي شخص يملك معلومات حول الحادثة إلى التواصل مع الجهات المختصة. ويواصل أقارب وأصدقاء الضحية التعبير عن صدمتهم واستيائهم العميق، آملين بأن تتوصل الشرطة قريبًا إلى هوية الجاني وأن تحقق العدالة لعائلة ليلى بن سالم.
