قيس سعيّد يؤكد أهمية العمل الجماعي لتطوير قطاع التعليم خلال يوم العلم
شهد قصر قرطاج، صباح يوم أمس 17 أغسطس 2026، حدثاً وطنياً مميزاً تمثل في إقامة موكب رسمي للاحتفاء بيوم العلم، بإشراف رئيس الجمهورية قيس سعيّد. تم خلال هذا الموكب تكريم نخبة من الطلاب والمعلمين والأساتذة المتميزين والذين أظهروا تفوقاً ملحوظاً في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وفي كلمته بهذه المناسبة، شدّد رئيس الجمهورية على أهمية أن تُطرح الحلول لكل التحديات والعقبات بطريقة جماعية، وأكد أن النهوض بقطاع التربية والتعليم مسؤولية مشتركة تتطلب التضافر والتنسيق بين جميع الأطراف الفاعلة على المستوى الوطني.
وقد عبّر سعيّد عن تقديره للجهود التي يبذلها العاملون في الحقل التعليمي، مشيراً إلى أن المراهنة على التعليم أساس تطور الأمم وتحقيق الازدهار. كما أكد على أن تشجيع المتفوقين علمياً ومنحهم التقدير المستحق هو من أولويات الدولة بهدف تحفيز الطلاب وتعزيز روح المثابرة والتميز.
وفي إطار دعم تطوير المنظومة التربوية، توجه رئيس الدولة إلى مقر المجلس الأعلى للتربية والتعليم بشارع الحرية وسط العاصمة، حيث عقد اجتماعاً بأعضاء المجلس. وقد دعاهم إلى تكثيف الجهود ورفع وتيرة العمل من أجل إصلاح قطاع التعليم والخروج بمقترحات ملموسة تواكب متطلبات العصر وتخدم مصلحة المتعلمين والمجتمع ككل.
وتأتي هذه المناسبة تأكيداً على التزام تونس الدائم بتطوير النظام التعليمي وتكريم الكفاءات الوطنية، في ظل التغييرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية في مجال المعرفة والبحث العلمي.
وأوضح رئيس الجمهورية أن النجاح في تجاوز تحديات التعليم لن يتحقق إلا من خلال اعتماد رؤية شاملة تدمج جميع الأطراف المتداخلة، سواء كانوا مسؤولين في الدولة أو ممارسين للمهام التربوية أو أولياء الأمور، مشدداً على قيمة التشاور والعمل التشاركي لبناء مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة.
وختم الرئيس كلمته بالدعوة إلى الاستمرار في بذل الجهد والتفاني في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية في قطاع التعليم، موجهاً أسمى عبارات التهنئة والتشجيع للمكرمين ولجميع المنضوين تحت لواء الأسرة التربوية في تونس.
