محمد كريم كريفة: تونس تحتاج إلى قرارات عملية لمواجهة الأزمة الحالية

أكد محمد كريم كريفة، القيادي في الحزب الدستوري الحر، أن تونس تمر بفترة دقيقة تستدعي تحركًا فعليًا وجادًا لمجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة. وأوضح كريفة في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك أن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الخطابات والشعارات التقليدية، داعيًا إلى تبني إجراءات ملموسة، محذرًا في الوقت ذاته من خطورة تأجيل الإصلاحات أو الاكتفاء بالكلام دون أفعال.

وأشار إلى أن تونس وصلت إلى منعطف مصيري يعمق من حدة الأوضاع الراهنة، حيث لم تعد هناك رفاهية الوقت أو إمكانية تأجيل الاستحقاقات الحاسمة. وقال: “الواقع يفرض علينا جميعًا تحمل المسؤولية التاريخية في اتخاذ قرارات جريئة وقانونية تضع البلاد على طريق التعافي والاستقرار”.

كما شدد كريفة على أن المشاكل الحقيقية تتجاوز موضوع تراجع المؤشرات الاقتصادية فقط، فهي تشمل كذلك الوضع الاجتماعي الهش وصعوبة ظروف المواطنين، معتبرًا أن اعتماد السياسات التقليدية لم يعد كافيًا وأن المطلوب هو منهج إصلاحي متكامل يرتكز على الإنصات للشارع والعمل المشترك بين مختلف الأطراف الوطنية.

واختتم القيادي في الحزب الدستوري الحر رسالته بالتأكيد على ضرورة وحدة الصف الوطني والابتعاد عن التجاذبات السياسية الضيقة، داعيًا كل القوى السياسية والاجتماعية إلى تقديم المصلحة العليا للبلاد والانخراط في حوار شامل ومسؤول يفضي إلى حلول فاعلة تقي تونس مزيدًا من الأزمات في المستقبل.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *