مسافرون عالقون في مطار تونس بسبب تجاوز سعة طائرة الخطوط التونسية المتجهة إلى ليون
شهد مطار تونس قرطاج الدولي مؤخراً حادثة أثارت موجة استياء بين المسافرين، بعد أن تفاجأ عشرات الركاب المسجلين على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية التونسية والمتجهة إلى مدينة ليون الفرنسية بعدم تمكنهم من السفر بسبب اكتمال سعة الطائرة بشكل مفاجئ.
وفي شهادة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وصفت إحدى المسافرات التجربة المُزعجة التي عاشتها رفقة عدد من الركاب، حيث تم إعلامهم بامتلاء الطائرة وعدم توفر مقاعد إضافية لهم، رغم امتلاكهم تذاكر مؤكدة. وروت المسافرة أن الارتباك والفوضى سيطرا على قاعة الانتظار وسط محاولات الركاب البحث عن حلول بديلة للوصول إلى وجهتهم، في حين اقترح بعض موظفي المطار إمكانية السفر إلى جنيف بالقطار انطلاقاً من تونس!
هذا السلوك، وفق ما عبر عنه العديد من الركاب، يعكس حالة التخبط والتنظيم السيء الذي بات يلازم بعض رحلات الناقلة الوطنية. إذ أشار البعض إلى أن مثل هذه الحوادث باتت تتكرر في الآونة الأخيرة، خاصة مع كثرة الأعطاب التقنية أو المشاكل المرتبطة بالحجز الإلكتروني وتعطل منظومات تسجيل المسافرين.
في المقابل حاول عدد من المسؤولين تقديم تفسيرات تتعلق بوجود أخطاء في أنظمة الحجز الإلكترونية أو تجاوزات في أعداد الحاجزين. لكن ذلك لم يكن كافياً لتهدئة غضب المسافرين، الذين طالبوا بتوفير بدائل فورية، وتعويض مادي أو إعادة جدولة رحلاتهم دون تكاليف إضافية.
يُذكر أن الخطوط الجوية التونسية قد واجهت سابقاً انتقادات بسبب التأخير المتكرر في الرحلات واضطرابات العمليات الأرضية في المطارات المحلية، مما يضع الشركة أمام مسؤوليات متزايدة لاستعادة ثقة المسافرين وتحسين مستوى خدماتها.
وتبقى الواقعة الأخيرة محطة جديدة ضمن سلسلة من التحديات الإدارية والفنية التي تستدعي حلولاً عاجلة لضمان سمعة الناقلة الوطنية وحقوق الركاب.
