هيرفي رينارد يعلن مغادرته الجهاز الفني للمنتخب التونسي بعد مونديال 2026

أعلن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد رسميًا نهاية تجربته مع المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم عقب المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي أُقيمت في كل من المكسيك، كندا، والولايات المتحدة الأمريكية. جاء هذا الإعلان من خلال بيان نشره رينارد عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، حيث عبّر عن امتنانه للجماهير التونسية وللمسؤولين في الاتحاد التونسي لكرة القدم، مشيرًا إلى أن تجربته مع “نسور قرطاج” ستبقى محفورة في ذاكرته الرياضية.

رينارد قاد منتخب تونس خلال الجزء الأخير من التصفيات وخلال منافسات المونديال بعد أن تم تعيينه على رأس الجهاز الفني خلفًا للمدرب السابق في أعقاب تراجع نتائج المنتخب الوطني. وأوضح في رسالته الوداعية أنه كان ملتزمًا بقيادة الفريق حتى نهاية مشواره في البطولة العالمية، وأن عقده مع الاتحاد التونسي كان محددًا بفترة كأس العالم فقط.

وقد وجّه رينارد كلمات شكر وتقدير للجامعة التونسية لكرة القدم والإطار الفني والإداري واللاعبين على كل ما قدموه خلال فترة عمله، مؤكدًا أنه كان فخورًا بالإشراف على منتخب يمتلك إمكانيات وطموحات كبيرة. كما قدّم شكره إلى الجماهير التونسية التي ساندت الفريق رغم الصعوبات والتحديات التي واجهها خلال البطولة.

وبهذه الخطوة، يطوي هيرفي رينارد صفحة مهمة في مسيرته التدريبية حيث سبق له أن أشرف على تدريب منتخبات وطنية أفريقية أخرى وحقق معها نجاحات لافتة، خصوصًا المنتخب المغربي الذي قاده إلى نهائيات كأس العالم 2018 بعد غياب طويل. أما في تونس، فقد أكد أن العمل مع المنتخب أضاف له الكثير من الخبرة والدروس المستفادة.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد التونسي لكرة القدم كان قد استقطب رينارد بهدف إنقاذ مشوار المنتخب خلال تصفيات ومنافسات كأس العالم، مع الإشارة إلى أن الاتفاق معه كان مؤقتًا وسيتم مستقبلاً تقييم التجربة واختيار الجهاز الفني الجديد للمرحلة القادمة.

لم تُعلن بعد الخطط المستقبلية لهيرفي رينارد، إلا أنّ مسيرته في القارة الأفريقية تظل محل احترام متواصل، فيما ينتظر الجمهور التونسي قرارات الاتحاد بشأن هوية المدرب القادم وبداية محطة جديدة لنسور قرطاج بعد خروجهم من البطولة العالمية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *