تدريبات بحرية متقدمة للقوات الخاصة التونسية ضمن تمرين فينيكس إكسبريس 2026

أفادت مجلة عسكرية أمريكية متخصصة بأن وحدات من القوات الخاصة التابعة للبحرية التونسية شاركت مؤخراً في مناورات “فينيكس إكسبريس 2026” التي جرت في البحر الأبيض المتوسط بمشاركة قوات دولية. وتهدف هذه التمارين إلى تعزيز القدرات العملياتية في مكافحة التهديدات البحرية مثل التهريب والهجرة غير الشرعية والتصدي للهجمات البحرية.

وأوضح تقرير المجلة أن عناصر من القوات الخاصة البحرية التونسية نفذوا عمليات معقدة شملت الاقتحام البحري وإنزال قوات من مروحيات بلاك هوك تونسية الصنع على ظهر سفن تمرينت على مواجهة سيناريوهات تهديد واقعية. وجرت هذه العمليات تحت إشراف خبراء عسكريين أمريكيين، ما وفر فرصة لتبادل الخبرات في مجالات التخطيط والقيادة والتدخل السريع.

وتبرز مشاركة تونس في هذه التدريبات حرصها على تطوير إمكانيات قواتها البحرية وتحديث تقنياتها، خاصة مع تزايد التحديات على سواحل البحر الأبيض المتوسط. وتندرج هذه المناورات في إطار التعاون بين القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) والدول الشريكة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتسعى تونس من خلال انخراطها المتواصل في مثل هذه التمارين المشتركة إلى رفع جاهزية قواتها الخاصة وتوسيع قدرات التدخل السريع في مواجهة الجريمة المنظمة والتهديدات الإرهابية بالبحر. واعتبر خبراء عسكريون أن مثل هذه التدريبات تمنح العناصر التونسية فرصاً لاكتساب معارف تطبيقية متقدمة وتطوير العمل الجماعي مع شركاء دوليين، ما ينعكس إيجاباً على العمليات البحرية والوضع الأمني بالمنطقة.

وترى الأوساط العسكرية أن اعتماد سيناريوهات تكتيكية متطورة ضمن برنامج “فينيكس إكسبريس” يعكس التزام تونس بالتطوير المستمر للمنظومة الدفاعية واستباق التحديات المتزايدة في المجال البحري. وتؤكد مصادر مطلعة أن نجاح هذه التمارين يزيد من ثقة الشركاء الدوليين في قدرات القوات التونسية على تنفيذ المهام البحرية المتقدمة بفاعلية وكفاءة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *