سجين المرناقية مراد الزغيدي يناشد الرئيس بتفعيل وعوده بشأن المصلحة الجزائية

تقدّم مراد بن صالح الزغيدي، السجين بسجن المرناقية والمسجل تحت الرقم 406532، برسالة مناشدة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية، استحضر فيها تصريحات سابقة للرئيس أدلى بها يوم 10 جوان 2026 عقب تعيين رئيس جديد للجنة الصلح الجزائي. وقد أكد الرئيس، في ذلك الوقت، على ضرورة الإفراج عن كل من أبرم صلحاً في إطار العدالة الجزائية قائلاً: “من أبرم صلحاً فعليه أن يغادر غياهب السجن”.

في رسالته، طالب الزغيدي رئيس الجمهورية بالوفاء بتعهداته وإعمال مقتضيات العدالة والصلح تحقيقاً للإنصاف وضماناً لحقوق المساجين الذين استجابوا لمبادرات الصلح الجزائي. وأكد أنه، شأنه شأن العديد من المساجين الذين انخرطوا في عملية الصلح، مازال ينتظر تنفيذ تلك التصريحات على أرض الواقع ليعود إلى عائلته ويلتفت إلى مستقبله.

وأشار الزغيدي إلى أن تصريح الرئيس في شهر جوان بعث الأمل لدى كثيرين ممن وجدوا أنفسهم خلف الأسوار لأسباب تتعلق بملفات الصلح الجزائي. وأوضح أن حالة الانتظار هذه تخلق حالياً نوعاً من الغموض والقلق داخل المؤسسات السجنية؛ حيث يأمل المساجين المعنيون أن تُفعّل قرارات رئاسة الجمهورية عاجلاً.

وختم الزغيدي رسالته بنداء إنساني، داعياً الرئيس إلى ترجمة كلماته إلى قرارات وإجراءات، مؤكداً أن الغاية من هذا النداء ليست المطالبة بامتياز خاص، بل تكريس مبدأ العدالة والمساواة أمام القانون وتحقيق العدل الذي لطالما نادى به رئيس الجمهورية.

وتأتي هذه الرسالة وسط مطالبات متزايدة من المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية بضرورة تسريع وتفعيل إجراءات الصلح مع احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان في تونس.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *