مصير غامض لفيرجي تشامبرز بعد توقيفه في إيببزا وتهديد بترحيله للولايات المتحدة
أثار توقيف رجل الأعمال الأمريكي فيرجي تشامبرز، المعروف بدعمه القوي للنادي الإفريقي التونسي، جدلاً واسعاً مؤخراً بعد احتجازه في جزيرة إيبيزا الإسبانية استجابةً لمذكرة طلب من وزارة العدل الأمريكية. ويأتي هذا الحادث في ظلّ ترقّب كبير لقرار السلطات الإسبانية الذي سيحدد مصيره، إما بترحيله إلى الولايات المتحدة أو بقاءه في أوروبا.
تشامبرز، الذي بنى سمعة في تونس كأحد أبرز الممولين للأنشطة الرياضية والاجتماعية، كان موضع اهتمام إعلامي عقب توقيفه في 10 يوليو الجاري. ويكشف تقرير لموقع “ذا غراي زون” أنّ توقيفه جاء ضمن إطار تحقيقات أمريكية، مما دفع إلى حديث عن دوافع سياسية أو قضايا قانونية قد تكون السبب وراء هذا الطلب الأمريكي.
ولم يتضح للرأي العام بعد أسباب التحقيق الأمريكي بدقة، غير أن أنصار تشامبرز يرون في الملاحقة القضائية محاولة لتسوية حسابات سياسية، خاصة وأن الرجل نشط في قضايا حقوقية وخيرية في المنطقة. بالمقابل تؤكد الجهات القضائية الأمريكية أن القضية مرتبطة باتهامات رسمية تتعلق بمسائل مالية أو قانونية دون الكشف عن التفاصيل الكاملة.
من جانبها، أكدت السلطات الإسبانية أنها تدرس الملف بدقة وستعلن قرارها النهائي في الأيام القادمة، وسط ضغوط دبلوماسية وإعلامية متزايدة من عدة أطراف. في ظل هذه الأجواء، يبقى فيرجي تشامبرز قيد الاحتجاز، بينما يترقب المتابعون تطورات هذه القضية التي ألقت بظلالها على العلاقات الأمريكية-الإسبانية، فضلاً عن أجواء القلق في أوساط النادي الإفريقي ومشجعيه في تونس الذين يعتبرون تشامبرز رمزاً للدعم المالي والثقة في مستقبل ناديهم.
هذا، ولا تزال السيناريوهات مفتوحة حول الخطوة التالية: هل سيواجه تشامبرز إجراءات الترحيل نحو الولايات المتحدة ليحاكم هناك، أم ستتخذ السلطات الإسبانية قراراً مختلفاً تحت وطأة الضغوط القانونية والإنسانية؟ الأيام المقبلة ستكون حاسمة في رسم مستقبل أحد أشهر المستثمرين الأمريكيين النشطين في العالم العربي.
