والدة غسان البوغديري تناشد: أدعو لكم أن تحمل جلسة الخميس بارقة أمل لابني المضرب عن الطعام

في ظل ترقب واسع لأحداث جلسة التحقيق القادمة المقررة غدًا الخميس الموافق 16 يوليو 2026، أطلقت السيدة سهام السعداوي، والدة الناشط وعضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين غسان البوغديري، نداءً يحمل مشاعر الأمل والتوجس. تأتي هذه المناشدة بينما يواصل ابنها إضرابه المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على استمرار احتجازه منذ أكثر من أربعة أشهر.

عبر تدوينة مؤثرة نشرتها على صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك، أعربت سهام السعداوي عن قلقها العميق وصبرها وسط محنة طال أمدها، موجهة الدعاء بأن يكون يوم جلسة الاستنطاق القادم يوم فرج وسعادة بعد أشهر من الألم والانتظار. وأكدت السعداوي في كلماتها أن ابنها البوغديري لم يتراجع عن إضرابه رغم ما يواجهه من ظروف صحية ونفسية صعبة، معبرة عن أملها أن تنتهي هذه المرحلة القاسية بإطلاق سراحه وعودة الطمأنينة لعائلته.

وأضافت والدة غسان البوغديري أن استمرار اعتقال النشطاء والحقوقيين يبعث برسائل سلبية تمس معنويات عائلاتهم ومحيطهم، وأنها مثل كل أم تعيش ألم الانتظار وتخشى على مصير ابنها. ودعت الجهات المعنية إلى التحلي بروح العدالة والإنصاف، وإعطاء الأولوية للملف الإنساني، خاصة مع تردي وضعية ابنها الصحية في ظل إضرابه عن الطعام.

وتحظى قضية غسان البوغديري بمتابعة واسعة داخل الوسط الحقوقي وفي أوساط المدنيين الداعمين لحرية التعبير والعمل النقابي، حيث يُنظر إلى إضرابه وإصراره على رفع قضيته كوجه من أوجه النضال المدني السلمي.

واختتمت السيدة السعداوي مناشدتها بالدعاء قائلة: “كل أمٍّ مُبتلاة مثلي تدعو بفك كربة ابنها.. عسى أن يكون الغد يوم أمل جديد”.

يذكر أن البوغديري دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ أسابيع، احتجاجًا على ظروف اعتقاله ومطالبًا بتسريع النظر في قضيته. وتبقى الأنظار متجهة إلى جلسة الغد وما يمكن أن تسفر عنه من تطورات قد تغير مسار القضية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *