وزارة التربية تتخذ إجراءات جديدة لحماية التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية
أعلنت وزارة التربية عن تطبيق إجراء جديد يهدف إلى تعزيز سلامة التلاميذ داخل الأوساط المدرسية والحد من المخاطر المحتملة خلال فترات الاستراحة. القرار يقضي بمنع جميع التلاميذ، وفي مختلف المراحل التعليمية، من مغادرة المؤسسات التربوية أثناء أوقات الراحة والساعات غير المبرمجة، وذلك بداية من الأول من أكتوبر القادم.
يأتي هذا القرار في إطار مساعي وزارة التربية لتأمين محيط المدرسة وضمان بقاء التلاميذ في بيئة آمنة بعيداً عن التأثيرات السلبية أو التعرض لأي ممارسات خطرة خارج أسوار المؤسسة. أشار مسؤول بالوزارة، خلال مداخلته في برنامج إذاعي صباح اليوم، إلى أن هذا التدبير يندرج ضمن خطة أشمل تهدف إلى تعزيز انضباط الحياة المدرسية وتحسين مستوى الحماية الموجهة للتلاميذ.
وتؤكد الوزارة أن هذا الإجراء جاء بعد تسجيل العديد من الحوادث والسلوكيات الخطيرة التي تعرض لها التلاميذ خلال فترات خروجهم من المدارس في أوقات غير مخصصة، ما استدعى وضع إجراءات استباقية. كما دعت الوزارة أولياء الأمور إلى تفهم أهمية القرار والتعاون مع الإدارة التربوية لتحقيق الأهداف المنشودة، من خلال توعية أبنائهم بمخاطر مغادرة المدرسة قبل انتهاء اليوم الدراسي.
وستعمل وزارة التربية بالتنسيق مع الإدارات الجهوية وأعوان التأطير على ضمان تطبيق الإجراء الجديد ومنع أي محاولات لمغادرة التلاميذ محيط المدرسة خلال فترات الراحة أو الانتظار، مع منح المرونة في الحالات الصحية أو الطارئة بالتنسيق مع الأولياء. وتأتي هذه الخطوة استجابة لمطالب العائلات والمجتمع المدني الداعية لرفع مستوى الحماية داخل المدارس والمحافظة على سلامة التلاميذ.
من المتوقع أن يسهم هذا القرار في تقليص معدلات السلوكيات السلبية خارج أسوار المؤسسات التربوية، ويوفر بيئة أكثر أماناً للتلاميذ ويعزز الوعي الجماعي بأهمية احترام ضوابط الحياة المدرسية.
